فيجب على الإمام أن يكون قدوة في كل شيء ، يقبل النصيحة من غيره ، كما يُحب أن يقبلها غيره منه ، فقد قال صلى الله عليه وسلم:"المؤمن مرآة أخيه ، إذا رأى فيها عيبًا أصلحه" [ حسنه الألباني رحمه الله ] .
وهناك من الأئمة من يقرأ القرآن بغير ما أنزل الله ، فيحرف المعنى تحريفًا واضحًا بينًا ، فهذا عليه كفل من الإثم ، وهو داع إلى الخطأ تعمدًا جليًا ، وهو ممن يسنن السنن السيئة للناس ، وهو من دعاة الضلالة ، الذي يعلم الناس الشر بدل الخير والعياذ بالله ، وإني أوصي إخواني الأئمة بأن لا يتقدموا لطلب هذا المنصب الإيماني النبوي العظيم حتى يتقنوا كتاب الله عز وجل حفظًا وتمكنًا ، وأن يكون هذا الحفظ على أيدي المشائخ القراء الذين حفظوه شفة من شفة إلى عهد النبي صلى الله عليه وسلم ، هكذا فلتكن الإمامة ، وما عدا ذلك من اللهو واللعب وحب الدنيا وجمع الأموال ، فهو أمر ينتج عنه عواقب وخيمة ، ونتائج سيئة _ نسأل الله العفو والعافية _ .