فهرس الكتاب
يقول البروفيسور بيني موريس أنه بتاريخ 11/11/1948 وصل يسرائيل غاليلي إلى اجتماع اللجنة السياسية لحزب مبام «وسرد أمام المجتمعين وصفا للمعارك التي دارت في شهر تشرين الأول، والتي انتهت باحتلال الجليل وقال إنه في قرية الصفصاف ربط 52 رجلًا بحبل، وأنزلوا في أحد آبار القرية، وأطلقت النار عليهم، وأطلقت النار على بعض النسوة، وجرت هنالك ثلاث عمليات اغتصاب. ويقول الأهالي من قرية الصفصاف أنه تم وضع الأهالي أمام أحد جدران القرية وأطلقت النار على عدد من الشبان. وفي قرية الجش قتل أحد عشر شخصًا من بينهم امرأة وطفلها الرضيع. وفي قرية سعسع قتلت مجموعة لم يعرف عددها من السكان، رغم أن أهالي القرية رفعوا الرايات البيضاء وفي قرية الخالصة جرى تفجير 94 شخصًا داخل البيوت.
وبعد طرد السكان تم تدمير نحو 350 قرية فلسطينية حتى لا يعود السكان إليها. كما تمت عملية ترحيل سكان حوالي 50 قرية فلسطينية إلى أماكن أخرى داخل الأراضي الفلسطينية المحتلة (41) .
ملاحظة: في النصف الثاني من نيسان 2001 ساعدت الأستاذ والباحث جميل عرفات المقيم في مدينة الناصرة العربية، في بحثه حول مجزرة الصفصاف، وأثناء مقابلة شهود عيان على المجزرة قال كثيرون إن عدد الشهداء أكثر من ذلك بكثير، وإن عددًا كبيرًا منهم ليسوا من أبناء البلدة، وقد ألقت القوات الصهيونية بجثثهم في أحد آبار البلدة واستخدمت الجرافات لردمهم بالتراب.
3)سياسة الترحيل قبل وبعد قيام
الكيان الصهيوني
فيما يلي إشارة سريعة إلى كيفية تطبيق الفكرة الصهيونية وترحيل الفلسطينيين من بعض مدنهم وقراهم عام 1948:
1ـ مجزرة طيرة حيفا: كلمة «طيرة» في اللغة الكنعانية تعني قرية، وتقع طيرة حيفا على جبل الكرمل بالقرب من مدينة حيفا. وقد ارتكبت بها مجزرة، وقد بقيت مجهولة حتى كشف الباحث محمد الباش بعض تفاصيلها: