الصفحة 3 من 73

نقلت إلينا هذه الكيفيات الصوتية للقرآن نقرأ ولا مزايدة على ذلك ولكن دب الخلل في بعض كلام وكتب من صنف في التجويد من العلماء المحدثين وكل هدفي التنبيه على مواطن الخلل في هذه الكتب من خلال ما تعلمته من كلية القرآن مع بيان الدليل لكل ما أقول وكل همي إن أريد إلا الإصلاح ما استطعت ، ومن هذا المنطلق منطلق الدعوة إلى الإصلاح الذي يفيد العملية القرآنية من الناحية الصوتية أرجو العودة إلى المصنفات القديمة ونقل قواعدهم والتأصيل والتقعيد الدقيق للصوتي القرآني لصونه من دخول الأصوات الأعجمية العامية عليه وقديما قد دارت مناقشات علماء التجويد المتقدمين لموضوع القلقلة حول عدد من النقاط وهي: من حيث عدد حروفها وموضعها وحقيقة الصوت الذي يسمع عند الوقف على حروفها وهناك نقطة مهمة جدا يجب التنبيه عليها وهي أن علماء اللغة القدماء سبقوا علماء التجويد في خدمة الدرس الصوتي القرآني فيجب الأخذ منهم والنقل عنهم كما كان عمل علماء التجويد المتقدمين وإني لأرجو الفائدة للجميع مع الحرص لكل من يقرأ هذا البحث التلقي عن الشيوخ المسندين . فقد حث صاحب أول مصنف في التجويد على ذلك وهو أبو مزاحم الخاقاني بقوله:

( فما كل من يتل الكتاب يقيمه *** وما كل من في الناس يقرئهم مقري )

والمقصود بالمقرئ من أخذ القراءة عن شيخه بالسند المتصل إلى النبي صلى الله

.وأخيرًا ـ أيها الأحباب ـ إن أُريد إلا الإصلاح ما استطعت ، وما توفيقي إلا بالله ، فأسأل الله أن يكون هذا العمل خالصًا لوجهه الكريم ، وأن لا يُفهم على غير وجهه ، وإني لأعتذر عن أي قصور أو تعبير فيه خلل .

{الْْعِِِِِنَايَةُ بِكَيْفِيَّةِ نُطْقِ أَصْوَاتِ الحَرَكَاتِ}

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت