فهرس الكتاب
وَلَيْسَ بَعْدَ النُّونِ رَاءٌ وَلَا لَامْ ... بِكِلْمَةٍ، وَلَا يَجُوزُ الِادِّغَامْ
لَوْ وَقَعَا، كَالْوَاوِ وَالْيَا حَتْمَا ... كَذَا بِـ: أَنْمَارٍ وَيَنْمُو زَنْمَا
وَنَحْوِهَا، وَفِي انْمَحَى الْوَجْهَانِ حَقّ ... كَذَاكَ فِي: هَنْمَرِشٍ وَفِي انْمَحَقْ
وَيَجِبُ الْإِدغَامُ فِي: ءَامَنَّا ... مِنِّي، وَعَنِّي قُلْ، و لا يحزن
{حُكْمُ الْمِيمِ السَّاكِنَةِ}
إِنْ تَسْكُنِ الْمِيمُ: وُجُوبًا أُدْغِمَتْ ... فِي مِثْلِهَا، وَعِنْدَ بَاءٍ أُخْفِيَتْ
بِغُنَّةٍ، وَعِنْدَ بَاقِي الْأَحْرُفِ (1) ... قَدْ أُظْهِرَتْ حَتْمًا عَلَى الْقَوْلِ الْوَفِي
وَلْيَحْذَرِ التَّالِي مِنَ الْإِخْفَاءِ ... لَهَا لَدَى الْوَاوِ وَعِنْدَ الْفَاءِ
{الْأَحْرُفُ الْمُفَخَّمَة}
وَفَخِّمَنْ أَحْرُفَ الِاسْتِعْلَاءِ ... وَتِلْكَ سَبْعَةٌ بِلَا خَفَاءِ
يَجْمَعُهَا: قِظْ خُصَّ ضَغْطٍ، وَامْتَنَعْ ... ظُهُورُ الِاسْتِعْلَاءِ مَعْ كَسْرٍ يَقَعْ (2)
وَمُدَّعِيهِ نَاطِقٌ بِالْخَلْطِ ... لِلْكَسْرِ بِالْفَتْحَةِ وَهْوَ مُخْطِي
وَفَخِّمِ الْمُطْبَقَ مِنْهَا أَكْمَلَا: ... الصَّادَ وَالطَّا أُعْجِمَا أَوْ أُهْمِلَا
وَفَخِّمِ اللَّامَ مِنَ الْجَلَالَهْ ... مِنْ بَعْدِ غَيْرِ الْكَسْرِ وَالْإِمَالَهْ
وَإِنْ تُفَخِّمْ بَعْدَ مَا أُمِيلَا ... أَيْضًا يَكُنْ لَدَيْهِمُ مَقْبُولَا
{حُكْمُ الرَّاءِ}
وَرَقِّقِ الرَّا ذَاتَ كَسْرٍ مُسْجَلَا ... وَذَاتَ تَسْكِينٍ تَلَتْ كَسْرًا جَلَا
مُؤَصَّلًا فِي كِلْمَةِ الرَّا، وَخَلَا ... مِنْ حَرْفِ الِاسْتِعْلَاءِ بَعْدُ مُوصَلَا
(1) في هامش (م) من نسخةٍ أنَّ الشطرة الثانية لهذا البيت كالتالي:
قَدْ أُظْهِرَتْ حَتْمًا بِلَا تَوَقُّفِ
(2) الذي عليه المحقِّقونَ -ومنهم الإِمامُ محمدٌ المُتَولِّي رحمه الله (ت1313هـ) - أنَّ الكسرَ يُضعِفُ استعلاءَ الحرفِ المُستعلي ولا يُلغِيه