الخلاصة: أن الألف حرف مستفل ولكنها تفخم إذا أتى قبلها مفخم، وترقق إذا أتى ما قبلها مرققًا .
قال الشيخ إبراهيم عليّ شحاتة السمنودي:
وَالرَّوْمُ كَالْوَصْلِ ، وَتَتْبَعُ الأَلِفْ ... مَا قَبْلَهَا ، وَالْعَكْسُ فِي الْغَنِّ أُلِفْ
ثم نبه الناظم رحمه الله على بعض الملاحظات وهي:
أولًا: عدم تفخيم الهمز مطلقًا، نحو: لْحَمْدُ?، ?أَعُوذُ?، هْدِنَا?، للهُ?.
ثانيًا: عدم تفخيم اللام في مثل الكلمات الآتية: ?لِلَّهِ?، ?لَنَا?، ?وَلْيَتَلَطَفْ?، ?عَلَى ?للهِ?، ?وَلاَ ?لضَّآلِينَ?.
ثالثًا: عدم تفخيم الميم من نحو كلمتي:
?مَخْمَصَةٍ? نظرًا لمجاورتهما الخاءَ المستعلية.
?مَرَضٌ? نظرًا لمجاورتها الراءَ المفخمة، وهذا هو ما يسمى بِـ: تخليص الحروف.
رابعًا: عدم تفخيم الباء في نحو: ?وَبَرْقٌ?، ?وَبَاطِلٌ?، ?بِهِمُ?، ?بِذِي?.
خامسًا: ثم بيّن رحمه الله الاهتمام بالشدة والجهر في الباء والجيم، وضرب أمثلة على ذلك: ?كَحُبِّ?، لصَّبْرِ?، ?بِرَبْوَةٍ?، جْتُثَّتْ?، ?حِجُّ? لْفَجْرِ?، وبيان الشدة هنا هو حبس الصوت عند النطق بحرفي الباء والجيم، كما بيّناه في صفة الشدة.
سادسًا:كما بيَّن الناظم عدم تفخيم حرف الحاء في مثل: ?حَصْحَصَ?، ?أَحَطتُ?، لْحَقُّ?، نظرًا لمجاورتها لحرف مستعلٍ بعدها.
سابعًا: وأخيرًا نبه الناظم إلى ترقيق السين في الكلمات: ?مُسْتَقِيمٍ?، ?يَسْطُونَ?، ?يَسْقُونَ?.
{باب الراءات}
قال الناظم رحمه الله:
وَرَقِّقِ الرَّاءَ إِذَا مَا كُسِرَتْ ... كَذَاكَ بَعْدَ الْكَسْرِ حَيْثُ سَكَنَتْ
إِنْ لَمْ تَكُنْ مِنْ قَبْلِ حَرْفِ اسْتِعْلاَ ... أَوْ كَانَتِ الْكَسْرَةُ لَيْسَتْ أَصْلاَ
وَالْخُلْفُ فِي:فِرْقٍ؛ لِكَسْرٍ يُوجَدُ ... وَأَخْفِ تَكْرِيرًا إِذَا تُشَدَّدُ
الراء حرف مستفل إلا أنها تفخم في بعض الأحوال.
حالات تفخيم الراء:
الرّاء المفتوحة: لرَّحْمَنُ?.
الرّاء المضمومة: ?رُبَمَا?.