فهرس الكتاب

الصفحة 53 من 145

الرّاء السّاكنة التي قبلها مفتوح: ?خَرْدَلٍ?.

الرّاء الساكنة التي قبلها مضموم ?قُرْبَةٌ?.

إذا سكنت الراء وقبلها ساكن قبله مفتوح: لْفَجْر? - حال الوقف عليها -.

إذا سكنت الراء وقبلها ساكن قبله مضموم: ?خُسْر? - حال الوقف عليها -.

الرّاء الساكنة التي قبلها مكسور وبعدها حرف استعلاء غير مكسور.

وقد أتى هذا في القرآن الكريم في خمس كلمات، هي:

?قِرْطَاسٍ?، ?وَإِرْصَادًا?، ?مِرْصَادًا?، ?لَبِالْمِرْصَادِ?، ?فِرْقَةٍ?.

بشرط أن تجتمع الراء مع حرف الاستعلاء في كلمة واحدة ، أما إذا كانت الراء الساكنة آخرَ كلمةٍ وحرفُ الاستعلاء أولَ الكلمة التي بعدها فلا تفخم، مثل: ?وَلاَ تُصَعِّرْ خَدَّكَ?.

الرّاء الساكنة التي قبلها كسرة عارضة، ِرْتَضَى?، ?أَمِ ?رْتَابُواْ?.

حالات ترقيق الراء:

الرّاء المكسورة: ?وَ?ضْرِبْ?.

الرّاء الساكنة التي قبلها مكسور: ?فِرْعَوْنُ?.

إذا سكنت الراء وقبلها ساكن قبله مكسور: ?حِجْر? - حال الوقف عليها-.

الرّاء الساكنة التي قبلها ياء ساكنة ?كبِير، بصِير، خَيْر? -حال الوقف عليها-.

هناك أحكام خاصة للراء في بعض الكلمات:

كلمة ?فِرْقٍ?: ترقق راء ?فِرْقٍ? من وجه، وتفخم من وجه آخر، هذا عند الوصل، ولذلك أشار الناظم وقال: (وَالْخُلْفُ فِي:فِرْقٍ؛ لِكَسْرٍ يُوجَدُ) ، وسبب الخلاف هو: كسرة القاف، أما عند الوقف عليها فتفَخَّم وجهًا واحدًا.

كلمتا ?مِصْرَ? ولْقِطْرِ?: فيهما وجهان عند الوقف عليهما، وهما: (التفخيم والترقيق) نظرًا لأنها راءٌ ساكنةٌ قبلها ساكن قبله مكسور، ولكن الساكن الذي قبل الراء حرف استعلاء ، وَهُوَ حاجز حصين يمنع وصول الكسرة إلى الراء ؛ هذا لمن قال بالتفخيم.

والذي قال بالترقيق قاله حسب القاعدة واختار الإمامُ ابنُ الجزريِّ التفخيمَ لكلمة ?مِصْرَ? لأنه أجراها مجرى الوصل حيث إنها مفتوحة في الوصل.

والترقيقَ في لْقِطْرِ? لأنها في الوصل مكسورة.

حكم الراء المشدَّدة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت