2-المتجانسان:
تعريفهما: هما الحرفان اللذان اتحدا مخرجًا واختلفا في بعض الصفات.
ويكونان في:
الباء مع الميم من: رْكَب مَّعَنَا?.
التاء مع الطاء ، مثل: ?وَقَالَت طَّآئِفَةٌ?.
ومع الدال من: ?أَثْقَلَت دَّعَوَا?، ?أُجِيبَت دَّعْوَتُكُمَا? ولا ثالث لهما في القرآن الكريم.
والثاء مع الذال من: ?يَلْهَث ذَّ1لِكَ?.
والدال مع التاء ، مثل: ?تَوَاعَدتُّمْ?، ?قَد تَّبَيَّنَ?.
والذال مع الظاء في: ?إِذ ظَّلَمُوآ?، ?إِذ ظَّلَمْتُمْ? ولا ثالث لهما في القرآن الكريم. (1)
(1) قال د يحيي الغوثاني:"ملاحظات حول إدغام المتجانسين:"
الملاحظة الأولى: إذا قرأت قوله تعالى ( فَمَنِ اضّطُرَّ ) فيجب عليك مراعات تبيين الضاد من الطاء, وأن تنتبه لاستطالة الضَّاد , فكثير من القراء يُدْغِمُونَ الضَّاد في الطاء وهم لا يشعرون , أو يقلقلونها , أو يلفظونها ظاءً.
الملاحظة الثانية: إذا قرأتَ قوله تعالى: ( فَإِذآ أَفَضْتُم ) فانتبه إلى استطالة الضاد وتوضيحها , واحذر من إدغامها في التاء, فإن أكثر الناس ينطقونها طاءً ساكنة , أو مدغمةًَ بالتاء لقرب المخرج.
الملاحظة الثالثة: إذا قرأت قوله تعالى: ( سَوَآءٌ عَلَيْنَآ أَوَعَظْتَ ) فيجبُ عليك تبيين الظاء من التاء, لأنّه لا إدغام فيها, وأن تنتبه لتفخيم الظاء , فإن التاء بعدها تُضْعِفُها , لكونها مستفلةً , واحذرْ من تفخيم الواو والعين لمجاورتهما الظاء كما يقع فيه كثيرٌ من الناس .
قال ابن الجزريّ:
وإنْ تَلاقَيَا البَيَانُ لازمُ أَنقَضَ ظَهْرِكَ يَعَضُّ الظَّالِمُ
واضْظُرَّ مَعْ وَعَظْتَ مَعْ أَفَظْتُمُ
الملاحظة الرابعة: إذا نطقت بإدغام المتجانسين في ( ارْكَب مَّعنا ) فإن الباء تذهبُ كلّيةً ويصبح النطق هكذا: - ارْكَمَّعَنَا - , وهذه قاعدةٌ في إدغام المتجانسين فإنه لا يبقى أثر للحرفِ الأول إلا إذا كان حرف استعلاء مثل ( بَسَطتَ ) فإنه يبقى أثر التفخيم واضحًا في النطق , فانطق بطاء ساكنة مفخمة مطبقة غير مقلقلة , وبعدها تاء مشددَةٌ مُرَقَّقةٌ , فينبغي الاحتراز الدقيق في هذه الكلمة ومثيلاتها من تفخيم التاء أو ترقيق الطاء .
قال ابن الجزريّ:
وَبَيِّنِ الإطْبَاقَ مِنْ: أَحَطْتُ مَعْ بَسَطتَ , والْخُلْفُ بـ: نَخْلُقكُّمْ وَقَعْ