والحركة: هي الفترة الزمنية اللازمة للنطق بحرفٍ متحركٍ، سواءً كان متحركًا بفتحة أو ضمة أو كسرة .
والحركة الواحدة هي الفتحة أو الضمة أو الكسرة، والألف هو امتداد للفتحة، أي: فتحتان متتاليتان، مثل: (بَبَ) .
والحركتان تقدران بالألف من كلمة ?قَالَ?، والأربع تقدر بمقدار ألفين، والست تقدر بمقدار ثلاث ألفات.
ولا يجوز تقدير الحركات بقبض أو بسط الإصبع، لأن ذلك غير منضبط مع عُمُر القارئ، فالصغير حركة يده أسرع من الشيخ الكبير.
إضافةً إلى ذلك فإن قبض الإصبع أو بسطَه لا يتناسب مع سرعات القراءة.
أقسام المد:
وقبل أن نتكلم عن أقسام المد، سنذكر المد الطبيعيَّ، وهو أصل المدود.
والمد الطبيعي: هو أن يأتي حرف الألف المدّية ولا يكون ما قبله إلا مفتوحًا، مثل: ?وَ?لضُّحَى?، والياء الساكنة المكسور ما قبلها، مثل: ?فِي?، والواو المدية المضموم ما قبلها ، مثل: ?قَالُواْ?.
والمدّ الطبيعي هو الذي لا تقوم ذات الحرف إلا به، ولا يتوقف على سبب من همزٍ أو سكون ويُمد بِمقدار حركتين.
والمد ينقسم إلى أقسام كثيرة، هي:
1-المد اللازم.……2- المد الواجب.…3- المد الجائز.……4- مد البدل. (1)
(1) قال د يحيي الغوثاني:"مد البَدل: هُوَ أنْ يَأْتِيَ قَبْلَ حَرْفِ الْمَدِّ هَمْزَةٌ , مِثْلَ: ( ءَادَمُ ) , ( أُوتُواْ ) , ( إِيمَانًا ) ,"
( مُّتَّكِئِينَ ) , وسُمِّي بَدَلاًَ , لأنه في الأصل عبارة عن همزتين الأولى متحركة والثانية ساكنة , فأُ بْدِلَتِ الثانيةُ مَدًّا .
مِقْدارُ مَدَّهِ: ويمد بمقدار حركتين وصلًا ووقفًا .
الملاحظة الأولى: أجمع القراء على قصره إلا ورش فإنه اختص بمده على اختلاف بين أهل الأداء عنه في ذلك على ثلاثة أوجه ( القصر والتوسط والطول ) والقصر حركتان والتوسط أربع والمد يقال له الطول ست حركات .
الملاحظة الثانية: فإن أصل: ( آمنوا ْ