والسكت يأخذ حكم الوقف، فمثلًا إذا سكتنا على حرف مقلقل مثل: ?قَدْ أَفْلَحَ? نسكت بالقلقة ، وذلك من روايات أخرى كحفص من طريق الطيبة وخلف عن حمزة .
سكتات الإمام حفص رحمه الله:
وهناك أربع سكتات لحفصٍ في القرآن الكريم وهي:
(1) قوله تعالى: ?كَلاَّ بَلْ س رَانَ عَلَى قُلُوبِهِم? [المطففين 14] .
(2) قوله تعالى: ?وَقِيلَ مَنْ س رَاقٍ? [القيامة 27] .
(3) قوله تعالى: ?وَلَمْ يَجْعَل لَّهُو عِوَجاَ س قَيِّمًا? [الكهف 2،1] .
(4) قوله تعالى: ?قَالُوا يَوَيْلَنَا مَن بَعَثَنَا مِن مَّرْقَدِنَا س هَذَا? [يس 52] .
واختُلف في قوله تعالى: ?مَآ أَغْنَى عَنِّي مَالِيَهْ س هَلَكَ? [الحاقة 28] ، فقال بعضهم بالسكت، وقال بعضهم بالإدراج.
فمن قال بالسكت وجب عليه إظهار الهاء، ومن قال بالإدراج - وهو عدم السكت- أدغم الهاءين في بعضهما.
أقسام الوقف:
والوقف ينقسم إلى ثلاثة أقسام هي:
أ- اضطراري.……ب- اختباري.……ج- انتظاري . د- اختياري.
أ- الوقف الاضطراري: وهو ما وقفتَ عليه لضرورةٍ، كقطع نفس أو عطاس أو نِسْيان أو غيره.
ب- الوقف الاختباري: ويكون إذا ما طلب منك شيخك الوقفَ على كلمة معينة لاختبار أو غيره.
ج- الوقف الانتظاري:وهو الوقف على موضع ما في مقطع القراءة لحين الرجوع إليه مرة أخرى ، وهذا يستخدم في جمع القراءات ولا يشترط له المعنى ، إلا المعاني الضَّروريَّة.
د- الوقف الاختياري: وهو ما وقفت عليه باختيارك، وهذا النوع من الوقف ينقسم إلى ثلاثة أقسام:
1/ التام.……2/ الكافي.…… 3/ الحسن.
أقسام الوقف الاختياري:
1/ الوقف التام: وهو ما تم في نفسه، وليس له تعلق بما بعده، لا لفظًا (إعرابًا) ولا معنىً.
مثال: الوقف على أواخر السور القرآنية، وكالوقف على نهايات القصص القرآنية، وكالوقف على نهاية الكلام عن المؤمنين، وبعده يبدأ في الكلام على الكافرين.
ما يلزم الوقف: وإذا وقفنا على الوقف التام نبتدئ بما بعده مباشرة.