وقد أمر الناظم بقطع ?كُلّ? عن ?مَا? في قوله تعالى: ?وَءَاتَبكُم مِّن كُلِّ مَا سَأَلْتُمُوهُ? [إبراهيم 34] .
واختلف بين القطع والوصل في أربعة مواضع:
قوله تعالى: ?كُلَّ مَا رُدُّواْ إِلَى الْفِتْنَةِ أُرْكِسُواْ فِيهَا? [النساء 91] .
قوله تعالى: ?كُلَّمَا دَخَلَتْ أُمَّةٌ لَّعَنَتْ أُخْتَهَا? [الأعراف 38] .
قوله تعالى: ?كُلَّ مَا جَآءَ أُمَّةً رَّسُولُهَا كَذَّبُوهُ? [المؤمنون 44] .
قوله تعالى: ?كُلَّمَآ أُلْقِيَ فِيهَا فَوْجٌ? [الملك 8] .
فذكر الناظم المقطوع، وذكر المختَلف فيه، وما عداهما فهو موصول.
وصل كلمة (بِئْسَ) مع (مَا)
وأيضًا اختلف في قوله تعالى: ?قُلْ بِئْسَمَا يَأْمُرُكُم بِهِ> إِيمَنُكُمْ? [البقرة 93] .
وأمرنا الناظم بالوصل في موضعين:
1-?بِئْسَمَا خَلَفْتُمُونِي مِنم بَعْدِي? [الأعراف 150] .
2-?بِئْسَمَا اشْتَرَوْا بِهِ> أَنفُسَهُمْ? [البقرة 90] .
وقد ذكر الناظم المختَلف فيه، وذكر الموصول، فيكون ما عداهما مقطوعًا.
ثم قال الناظم رحمه الله:
.فِي مَا اقْطَعَا: ... أُوحِي، أَفَضْتُمُ، اشْتَهَتْ ، يَبْلُو مَعَا
ثَانِي فَعَلْنَ ، وَقَعَتْ ، رُومٌ كِلاَ ... تَنزِيلُ، شُعَرَا ، وَغَيْرَهَا صِلاَ
فَأَيْنَمَا كَالنَّحْلِ: صِلْ ، وَمُخْتَلِفْ ... فِي الشُّعَرَا الأَحْزَابِ وَالنِّسَا وُصِفْ
قطع كلمة ?فِي? عن ?مَا?
أمر الناظم رحمه الله بقطع كلمة ?فِي? عن ?مَا? في المواضع العشرة التالية:
1-?قُل لاَّ أَجِدُ فِي مَآ أُوحِيَ إِلَيَّ? [الأنعام 145] .
2-?لَمَسَّكُمْ فِي مَآ أَفَضْتُمْ فِيهِ? [النور 14] .
3-?وَهُمْ فِي مَا ?شْتَهَتْ أَنفُسُهُمْ خَلدون? [الأنبياء 102] .