الصفحة 5 من 156

وبعده فالأفضل الصديق ... والأفضل الثاني له الفاروق

عثمان بعده كذا عليُّ ... فالستة الباقون فالبدري

والشافعي ومالك والنعمان ... وأحمد بن حنبل وسفيان

وغيرهم من سائر الأئمة ... على هدى والاختلاف رحمه

والأوليا ذوو كرامات رتب ... وما انتهوا لوالد من غير أب

(قوله فالستة الباقون) أي من العشرة, وهم: طلحة بن عبيد الله, والزبير بن العوام, وسعد بن أبي وقاص, وسعيد بن زيد, وعبد الرحمن بن عوف, وأبو عبيدة بن الجراح.

(قوله فالبدري) أي من شهد وقعة بدر وهم ثلثمائة وبضعة عشر.

(قوله سفيان) أي الثوري.

(قوله وغيرهم) أي كابن عيينة والليث بن سعد والأوزاعي وإسحق بن راهويه وداود الظاهري فهؤلاء على هدى من ربهم في العقائد وغيرها ولا التفات لمن تكلم فيهم بما هم بريئون منه.

(قوله والاختلاف رحمه) أي اختلاف الأئمة فيما طريقه الاجتهاد فلو اختلف جواب مجتهدين فالأصح أن للمقلد أن يتخير فيعمل بقول من شاء منهما.

(قوله والشافعي) بإسكان آخره وكذا النعمان وسفيان.

(قوله والأوليا) جمع ولي: وهو العارف بالله وبصفاته حسب الامكان المواظب على الطاعات المجتنب للمعاصي المعرض عن الانهماك في اللذات والشهوات المباحة فهو من تولى الله أمره فلم يكله إلى نفسه ولا غيره لحظة.

(قوله كرامات رتب) أي أن كراماتهم متفاوتة كمعجزات الأنبياء.

(قوله وما انتهوا .. إلخ) أي لا ينتهون في كراماتهم إلى حصول ولد من غير أبوين وقلب جماد بهيمة وقيل مثل ذلك لا يمتنع لأن ما صح أن يكون معجزة لنبي

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت