فهرس الكتاب
هما نموذجان رائعان من نماذج التعبير الأسطوري )) [1] .
ويعقد صلة بين القرآن والأناجيل، فيقول: (( إن القرآن كالأناجيل ليس إلا مجازات تتكلم عن الوضع البشري، إن هذه المجازات لا يمكن أن تكوِّن قانونًا واضحًا ) ) [2] .
وفي السياق نفسه يرى القرآن الكريم (نصًا أسطوريًا) [3] .
ويساوي بين الخطاب القرآني والتوراة، ويصفه بالخطاب الأسطوري - كما يزعم - فيقول: «إن الحكايات التوراتية والخطاب القرآني هما نموذجان رائعان من نماذج التعبير الميثي (الأسطوري) » [4] .
بل ومن جرأته على كتاب الله تعالى قوله في تقديمه لترجمة (( كازيمرسكي ) )الفرنسية لمعاني القرآن الكريم - كما ينقل ذلك عبدالرزاق هرماس -: (( إن القرآن مدعاة للنفور بعرضه غير المنتظم، واستخدامه غير المعتاد للخطاب، وكثرة إيحاءاته الأسطورية ) ) [5] .
ويتلاعب بالألفاظ في جمل غامضة تحمل في طياتها إنكار كون النص القرآني من الله سبحانه بقوله: (( هكذا تشتغل(سيادة الله العليا) بالكثير من
(1) تاريخية الفكر العربي الإسلامي، مرجع سابق، ص 210.
(2) المرجع نفسه، ص 299.
(3) الفكر الإسلامي، قراءة علمية، مرجع سابق، ص 202.
(4) تاريخية الفكر العربي الإسلامي، مرجع سابق، ص 210.
(5) مطاعن المستشرقين في ربانية القرآن، مجلة الشريعة والدراسات الإسلامية، السنة الرابعة، العدد 38، ربيع الآخر، 1420 هـ، أغسطس 1999 م، ص 119، الحاشية.