الصفحة 31 من 77

الشروط الواقعية والموضوعية لدمج الحقيقة في أزمنة متنوعة ومتغايرة )) [1] .

ثم يدعو إلى ظهور منهج جديد في التفسير يقوم على المنهجية السيميائية (الدلالية) ، ثم التاريخية، ثم الأنثربولوجية لفهم الكتابات المقدسة [2] .

ويعلق هاشم صالح مترجم الكتاب على هذه المنهجية ويوضح منهج أركون بقوله: (( يهدف أركون عن طريق استخدام المنهجية السيميائية(الدلالية) والألسنية في الصفحات التالية إلى تحرير القارئ المسلم من هيمنة النصوص المقدسة )) [3] .

6)التشكيك في جمع القرآن الكريم:

وأما موقفه من جمع القرآن الكريم فيذكر الروايات الإسلامية حول كتابة القرآن الكريم في العهد النبوي وجمعه في عهد أبي بكر وعثمان رضوان الله عليهم أجمعين، ثم يعقب بعدم تسليمه بهذه الروايات الإسلامية ويثني على الكتابات الاستشراقية الناقدة لصحة جمع القرآن أمثال كتابات: المستشرق الألماني: نولدكه، في كتابه: تاريخ القرآن، وشوالي، وبيرغستراسير في كتابيهما: جمع القرآن، وتاريخ النص القرآني، والمستشرق الألماني ربيجيس

(1) ينظر: الفكر الإسلامي نقد واجتهاد، مرجع سابق، ص 93.

(2) ينظر: المرجع نفسه، ص 93.

(3) المرجع نفسه، ص 93 الحاشية.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت