الصفحة 32 من 77

بلاشير [1] .

7)الطعن فيما ورد من أخبار الغيب في القرآن الكريم:

وأما موقفه من الغيب فيعرض تحت عنوان: (اقتراحات من أجل قراءة سورة التوبة) [2] ما ورد في هذه السورة من الأمر بجهاد المشركين وما أعدَّه الله من النعيم في الجنة للمجاهدين في سبيل الله ثم يعلق على ذلك ويقول:

(( هكذا نجد أن كل الخطاب القرآني يوضع داخل التاريخية الأكثر اعتيادية ويومية، ولكن هذه التاريخية تحوَّر وتُحوَّل إلى نوع من تاريخ الخلاص الأخروي ) ) [3] .

ثم يقول: (( ولكن ظاهرة أن الخطاب القرآني قد استطاع بهذه الطريقة(ولا يزال) خلع القدسية والتعالي على التاريخ البشري الأكثر مادية ودنيوية والأكثر عادية وشيوعًا ينبغي ألا تنسينا تلك الآتية والاعتباطية الجذرية للأحداث )) [4] .

وامتدادًا لقراءته لسورة التوبة وما أعده الله للمؤمنين والمؤمنات من النعيم في قوله تعالى: وَعَدَ اللَّهُ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ وَرِضْوَانٌ

(1) ينظر: المرجع نفسه، ص 86.

(2) المرجع نفسه، ص 85.

(3) المرجع نفسه، ص 92.

(4) الفكر الإسلامي نقد واجتهاد، مرجع سابق، ص 91 - 92.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت