وإذا كان هذا قول حذيفة في العبادات فيكفي في صلاتنا أن يهدينا الصراط المستقيم صراط الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء والصالحين، وأن يُجْنِبَنا طريق المغضوب عليهم وهم اليهود، والضَّآلّين وهم النّصارى، فاتَّخاذ ميلاد الرسول عيدًا والاحْتِفَالُ به خروج عن الصراط المستقيم، واتباع لطريق النصارى الضالين.