فهرس الكتاب
قال ابن عيينة: وكان ابن جريج أخبرنا عنه فقال: ثنا كثير عن أبيه فسألته فقال: ليس من أبي سمعته ولكن من بعض أهلي عن جدي أن النبي صلى الله عليه وسلم صلى مما يلي باب بني سهم ليس بينه وبين الطواف سترة .
خرجه أبو داود عن الإمام أحمد .
وقد تبين برواية ابن عيينة هذه أنها أصح من رواية ابن جريج ولكن يصير في إسنادها من لا يعرف .
وقد رواه غير واحد عن كثير بن كثير كما رواه عنه ابن جريج .
[ فتح الباري: 2/ 641-642 ]
باب
الصلاة إلى الأسطوانة
291)وخرج البزار من رواية يزيد بن أبي زياد عن مجاهد عن عبد الرحمن بن صفوان قال: لما خرج النبي صلى الله عليه وسلم من البيت سألت من كان معه: أين صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قالوا: صلى ركعتين عند السارية الوسطى عن يمينها .
ويزيد بن أبي زياد ليس بالحافظ .
[ فتح الباري: 2/ 645-646 ]
292)وروى عبد العزيز بن أبي رواد عن نافع عن ابن عمر سأل بلالًا: أين صلى النبي صلى الله عليه وسلم ـ يعني في الكعبة ؟ قال: فأشار له بلال إلى السارية الثانية عند الباب قال: صلى عن يمينها تقدم عنها شيئًا .
وعبد العزيز أيضًا ليس بالحافظ .
[ فتح الباري: 2/ 646 ]
293)واستدلوا بما روى علي بن عياش عن الوليد بن كامل عن المهلب بن حجر البهراني عن ضباعة بنت المقداد بن الأسود عن أبيها: ما رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي إلى عود ولا إلى عمود ولا إلى شجرة إلا جعله على حاجبه الأيمن أو الأيسر ولا يصمد له صمدًا .
خرجه الإمام أحمد وأبو داود .
وخرجه الإمام أحمد أيضًا من رواية بقية بن الوليد عن الوليد بن كامل عن حجر ـ أو ابن حجر ـ بن المهلب عن ضبيعة بنت المقداد بن معد يكرب عن أبيها أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا صلى إلى عمود أو خشبة أو شبه ذلك لا يجعله نصب عينيه ولكن يجعله على حاجبه الأيسر .