الصفحة 79 من 480

194)وهذا هو مراد عمر بقوله: ما بين المشرق والمغرب قبلة .

وقد روي مرفوعًا إلا أنه ليس على شرط البخاري .

وقد قال أحمد: ليس له إسناد ، يعني: أن في أسانيده ضعفًا .

وقال مرة: ليس بالقوي قال: وهو عن عمر صحيح .

[ فتح الباري: 2/ 289-290 ]

195)وأقوى ما ورد فيه مسندًا: حديث عبد بن جعفر المخرمي عن عثمان بن محمد الأخنسي عن ابن المسيب عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم قال: ( ما بين المشرق والمغرب قبلة ) .

خرجه الترمذي وقال: حديث حسن صحيح .

والأخنسي وثقه ابن معين وغيره ، والمخرمي خرج له مسلم ، وقال ابن المديني: روى مناكير .

وخرجه ابن ماجه والترمذي أيضًا من طريق أبي معشر نجيح السندي عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم .

وأبو معشر ضعيف الحديث .

وتابعه عليه: علي بن ظبيان فرواه عن محمد بن عمرو كما رواه .

خرجه ابن عدي ، وعلي بن ظبيان ضعيف أيضًا .

وفيه حديث مرسل:

رواه الإمام أحمد ـ في رواية ابنه صالح ـ عن أبي سعيد مولى بني هاشم حدثني سليمان بن بلال قال: قال عمرو بن أبي عمرو عن المطلب بن حنطب أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ( ما بين المشرق والمغرب قبلة إذا وجهت وجهك نحو البيت الحرام ) .

[ فتح الباري: 2/ 290-291 ]

196)وروى عبيد الله بن عمر عن نافع عن ابن عمر عن عمر قال: إذا جعلت المغرب عن يمينك والمشرق عن يسارك فما بينهما قبلة .

وهذا هو الذي قال فيه أحمد: إنه صحيح عن عمر .

وقد رواه يحيى القطان وغير واحد عن عبيد الله .

ورواه حماد بن مسعدة عن عبيد الله وزاد فيه: إلا عند البيت .

وروي عن ابن نمير وحماد بن سلمة عن عبيد الله عن نافع عن ابن عمر عن النبي صلى الله عليه وسلم .

ورفعه غير صحيح عند الدارقطني وغيره من الحفاظ .

وأما الحاكم فصححه وقال: على شرطهما وليس كما قال .

وكذلك رواه محمد بن عبد الرحمن بن مجبر عن نافع عن ابن عمر مرفوعًا .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت