الصفحة 80 من 480

وابن مجبر مختلف في أمره .

وقال أبو زرعة: هو وهم والحديث حديث ابن عمر موقوف .

[ فتح الباري: 2/ 291 ]

باب

قول الله عز وجل: (( واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى ) )

197)وقد ورد هذا في رواية الكلبي عن أبي صالح عن ابن عباس أن النبي صلى الله عليه وسلم دخل يوم الفتح الكعبة وأخرج مقام إبراهيم وكان في الكعبة فألزقه إلى حائط الكعبة ثم قال: ( أيها الناس هذه القبلة ) .

خرجه ابن مردويه ، والكلبي متروك لا يحتج به .

[ فتح الباري: 2/ 308-309 ]

باب

التوجه نحو القبلة حيث كان

198)وأما ما خرجه بقي بن مخلد في"مسنده"ثنا أبو كريب ثنا يونس ثنا عنبسة بن الأزهر عن أبي خراش عن عائشة قالت: كنا إذا سافرنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم نؤمر إذا جاء وقت الصلاة أن نصلي على رواحلنا .

فهو حديث لا يثبت وعنبسة بن الأزهر: قال أبو حاتم الرازي: يكتب حديثه ولا يحتج به ، وأبو خراش: لا يعرف ، ويونس هو: ابن بكير مختلف في أمره .

[ فتح الباري: 2/ 313 ]

باب

ما جاء في القبلة ومن لم ير الإعادة على من سها فصلى إلى غير القبلة

199)ولم يخرج مسلم هذا الحديث إنما خرج من رواية سعيد بن عامر عن جويرية عن نافع عن ابن عمر عن عمر قال: وافقت ربي في ثلاث: في الحجاب وفي أسارى بدر وفي مقام إبراهيم .

وقد أعله الحافظ أبو الفضل ابن عمار الشهيد رحمه الله بأنه روى عن سعيد بن عامر عن جويرية عن رجل عن نافع أن عمر قال: وافقت ربي في ثلاث .

فدخل في إسناده رجل مجهول وصار منقطعًا .

[ فتح الباري: 2/ 317 ]

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت