"في لسانه ثقل ، وإذا أبطأ عليه الكلام ضرب فخذه اليسرى بيده اليمنى فينطلق ، هذا ما وردت به الآثار في كثير من الأسفار ..."
قلت: يشير إلى ما رواه نعيم بن حماد برقم (1069) حدثنا الوليد ورشيدين عن ابن لهيعة عن إسرائيل بن عبادة عن ميمون القداح عن أبي الطفيل رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال وصف المهدي فذكر ثقلًا في لسانه ، وضرب بفخذه اليسرى بيده اليمنى إذا أبطأ عليه الكلام ، اسمه اسمي واسم أبيه اسم أبي""
قلت: وهذا حديث إسناده ضعيف جدًا .
فيه الوليد بن مسلم وهو مدلس ، وقد عنعنه ، ورشدين بن سعد وهو ضعيف جدًا ، قال يحيى بن معين: ليس بشيء ، وقال أبو حاتم: منكر الحديث وفيه غفلة يحدث بالمناكير عن الثقات ، وقال النسائي ، متروك الحديث وضعفه أبو أحمد وأبو زرعه الرازي وابن عدي ، وقال الجوزجاني: عنده مناكير كثيرة ، وضعفه الحافظ في تقريبه ، وقال الذهبي: سيئ الحفظ. [1]
وفيه أيضًا ابن لهيعة وهو ضعيف .
وميمون القداح لا ادري من هو ، فلم أجد من ترجمه.
(5) جاء في ص 80 (ص56 في النسخة الإلكترونية) : روى نعيم بن حماد بسنده أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:"في رمضان آية من السماء كعمود ساطع ، وفي شوال البلاد وفي ذي القعدة الفناء وفي ذي الحجة ينتهب الحاج والمحرم ما المحرم"
قلت: قد رواه نعيم برقم (626) قال عبد الوهاب بن بخت وبلغني أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: فذكره.
(6) وفي نفس الصفحة: وقال صلى الله عليه وسلم:"يكون صوت في رمضان ومعمعة في شوال وفي ذي القعدة تجاذب القبائل ، وعامئذ ينتهب الحاج وتكون ملحمة عظيمة بمنى يكثر فيها القتلى وتسيل فيها الدماء وهم على جمرة العقبة"
(1) راجع ترجمته في"الكاشف"للذهبي (1/396) و"الضعفاء والمتروكين"للنسائي (ص116) و"الضعفاء والمتروكين"لابن الجوزي (1/284) و"ميزان الاعتدال" (3/75 - 78) وغيرهم.