8)جاء في ص 93 (ص66 في النسخة الإلكترونية) :يقول رسول الله صلى الله عليه وسلم"يخرج ناس من المشرق فيوطئون للمهدي سلطانه".
قلت:رواه ابن ماجة برقم (4088) من طريق ابن لهيعة عن أبي زرعه عمرو بن العاص بن جابر الحضرمي عن عبد الله بن الحارث بن جزء الزبيدي مرفوعًا به. ورواه البزار برقم (3784) .
وفيه ابن لهيعة وهو ضعيف ، قال الهيثمي في"المجمع":"وفيه عمرو ابن جابر وهو كذاب". [1]
(9) جاء في ص 94 (ص66 في النسخة الإلكترونية) :
"تخرج من خراسان رايات سود فلا يردها شيء حتى تنصب بإيلياء (رواه أحمد والترمذي ونعيم بن حماد عن أبي هريرة ..) "
قلت: أخرجه الترمذي برقم (2269) والطبراني في الوسط برقم (3536) وأحمد في المسند (8760) ونعيم بن حماد في"الفتن"برقم (584) .
كلهم من طريق رشدين بن سعد عن يونس بن يزيد الأيلي عن ابن شهاب عن قبيصة عن أبي هريرة مرفوعًا.
وفيه رشدين بن سعد وهو ضعيف جدًا كما تقدم. [2]
وأشار الحافظ ابن حجر إلى ضعف هذا الحديث في القول"القول المسدد" [3]
وأكتفي بهذه النماذج ، وإن كان هناك روايات أخرى فيها ما فيها.
ثانيًا: الآثار الموقوفة والمقطوعة:
وهي الروايات المروية عن بعض الصحابة والتابعين ، والأصل أنها ليست حجة في هذا الباب ، لأن الأمور الغيبية لا تعرف إلا بالوحي كما سبق الإشارة إليه ، لا سيما من عرف عنهم النقل عن الإسرائيليات كعبد الله بن عمرو بن العاص ، وكعب الأحبار ووهب بن منبه وغيرهم ، وقد اختلف العلماء في حكم ما رواه الصحابي مما لا مجال للاجتهاد فيه ، هل هو في حكم المرفوع أم لا ؟
قال الحافظ:
(1) "مجمع الزوائد"للهيثمي في (7/313) والحديث ضعفه أيضًا الألباني في"ضعيف الجامع" (برقم6422) .
(2) انظر ص (45)
(3) "القول السديد في الذب عن مسند الإمام أحمد" (ص 42) والحديث ضعفه الألباني في ضعيف الجامع ورقم (6420) .