ثانيًا: أنها مخطوطات لأشخاص مجهولين ، فقد ثبت عمن يدعى ( كلدة بن زيد بن بركة المدني ) في كتب التراجم كالجرح والتعديل"لأبي حاتم"، و"تهذيب الكمال"للمزي ،"والضعفاء المتروكين"للنسائي ، ولابن الجوزي ، تقريب التهذيب لابن حجر ،"سير أعلام النبلاء للذهبي وغيرها الكثير ، وأيضا كتب العلل وكتب السير"كالبداية والنهاية"لابن كثير والطبقات الكبر لابن سعد وغيرها."
وكذلك المخطوط الثاني لرجل مجهول , المؤلف نفسه لا يعرف له إسما وإلا كان قد ذكر, وسوغ لنفسه أن يستشهد بكلام رجل مجهول.
وأما المخطوط الثالث فقد نسبة إلى أبي هريرة رغم أنة يعترف بأنة من القرن الثالث الهجري, فأين إسناده إلى أبي هريرة ,فهلا ذكره حتى يتبين لنا حقيقة الأمر !!!
ثالثًا: مما يؤكد بطلان المخطوط المنسوب إلى أبي هريرة هو ذكره لأحداث مستقبلية بتواريخ هجرية , فإن كان المخطوط صحيحا فالمفروض أن هذه الأمور المستقبلية منقولة عن النبي - صلى الله عليه وسلم - لأنها أمور لا تعرف إلا بوحي , فكيف يسوغ ذلك ولم يؤرخ المسلمون بالتاريخ الهجري إلا في عهد عمر بن الخطاب رضي الله عنه .
... قال الإمام القرطبي:
..."التاريخ لم يكن على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ،وإنما وضعوه على عهد عمر رضي الله عنه ، فكيف يجوز هذا على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم - أن يقال في سنة مائتين أو سنة عشرين ولم يكن وضع شيء من التاريخ".
... قال: