? درجة صحة هذه الروايات:
(1) جاء في ص 51 (ص 36 في النسخة الإلكترونية) :
قال نعيم بن حماد ( شيخ البخاري ) وساق بسنده إلى علي بن أبي طالب رضي الله عنه قال:"إذا ظهر أمر السفياني لم ينج من ذلك البلاء إلا من صبر على الحصار"وقد بينا أن هذا الأثر لا يصح سندًا كما في ص 38 من هذا البحث.
(2) جاء في نفس الصفحة:
"فقد روى نعيم أيضًا ( حديث رقم 971) يبين أن السفياني يحول نهر الفرات"ولم أجدله أثرًا.
(3) وفي ص 53 (ص36 في النسخة الإلكترونية) :
"إذا بنيت مدينة على شاطئ الفرات ... متى لا تمنتنعوا عن ذل بنزل بكم وإذا بنيت مدينة بن النهرين بأرض منقطعة من أرض العراق أتتكم الدهيماء"
(4) في ص54 (ص37 في النسخة الإلكترونية) :
قال: فقد روى نعيم بن حماد عدة آثار في صفة السفياني منها:
"السفياني من ولد خالد ين يزيد بن أبي سفيان، رجل ضخم الهامة بوجهه آثار جدري وبعينه نكتة بياض.." ( أثر رقم 812 كتاب الفتن)
(5) جاء في ص 54 أيضًا:
"يخرج رجل من ولد أبي سفيان في الوادي اليابس في رايات حمر ، دقيق الساعدين والساقين طويل العنق، شديد الصفرة به أثر العبادة"
(6) في ص 54:
"روى نعيم بن حماد بسنده عن خالد بن معدان قال:"يهزم السيفاني الجماعة مرتين ثم يهلك" ( أثر رقم 858) "
قلت: قد رواه نعيم في"باب ما يكون من بني العباس وأهل المشرق والسفياني والمروانيين في أرض الشام وخارج منها إلى العراق"
فهذا الأثر إن صح ليس المقصود منه فتن آخر الزمان كما أورده المؤلف وإما ذكره نعيم بن خالد في"باب ما يكون من بني العباس.."
ومثله ما أورده المؤلف في خبر السفياني الثاني المشوه عند نعيم برقم (648) فقد ذكره نعيم في"باب ما يذكر من علامات من السماء فيها انقطاع ملك بني العباس"
? فساد الاستدلال بهذه الروايات: