وأورد المؤلف نفسه عن نعيم رواية في صفة السفياني ص54 (ص37 في النسخة الإلكترونية) فقال:"السفياني من ولد خالد بن يزيد بن معاوية بن أبي سفيان ، رجل ضخم الهامة بوجهه آثار جدري وبعينه نكته بياض..." [1] هكذا ولم يكمله وتكملته كما يلي:"يخرج من ناحية مدينة دمشق في واد يقال له وادي اليابس .."فتعمد بتر النص لكيلا ينكشف أمره وينهار بنيانه فالله حسيبه.
الفصل الثالث
من هو الأعرج الكندي
? من هو الأعرج الكندي عند المؤلف ؟
لقد أورد المؤلف رواية عن كعب الأحبار قال:
"علامة خروج المهدي ألوية تقبل من المغرب عليها رجل أعرج من كندة".
فذهب إلى أن الأعرج الكندي هذا هو قائد قوات التحالف الغربية التي جاءت لضرب أفغانستان في أعقاب أحداث الحادي عشر من سبتمبر لعام 2001 للميلاد.
قال: ما كنت أظن أن يختار الأمريكان رجلًا أعرج فيجعلوه في منصب رئيس هيئة أركان القوات المشتركة ، بل كنت أقول في نفسي لعل المقصود بكلمة أعرج أي ضعيف مثلًا أو رأيه عاجز ، لأنه كان أبعد شيء عن ظني أن يسوغ لهم أن يجعلوا قائد أعظم قوات عسكرية في العالم أعرج ، حتى من باب التشاؤم أن تكون القوات عرجاء عاجزة كقائدها.
فلما رأيت الجنرال"ريتشارد مايرز"يقبل على عكازين ليعلن للشعب الأمريكي بدء عمليات القوات المشتركة الجوية والبرية والبحرية ضد أفغانستان ، قلت: الله أكبر صدقت يا رسول الله"من ص 36 (ص23و24 في النسخة الإلكترونية) "
? بيان الحقيقة .
ما ذهب إليه المؤلف فيه من الجهالات والضالالات ما الله به عليم وبيان ذلك من عدة وجوه:
أولا: الرواية سندًا:
فهذه الرواية أخرجها نعيم بن حماد في"الفتن"برقم (952) قال حدثنا أبو يوسف عن محمد بن عبيد الله عن يزيد السندي عن كعب به .
فأما أبو يوسف فلا أدري من هو .
(1) رواه نعيم بن حماد برقم (812) وسبق