فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 63 من 113

ومعلوم أن البربر إنما خرجوا من بلاد المغرب العربي، والمقصود بذلك فتنة المعز الفاطمي المغربي الذي اجتاح بلاد شمال أفريقية ومصر والشام وما يؤكد ذلك ما جاء في ترجمة حمزة بن محمد بن علي بن العباس الحافظ فقد روى الذهبي بإسناده عن علي بن عمر الحراني سمعت حمزة بن محمد وجاءه غريب فقال: عساكر المعز قد وصلوا إلى الإسكندرية فقال: اللهم لا تحيني حتى ترني الرايات الصفر، فمات حمزة ودخل عسكرهم بعد موته بثلاثة أيام" [1] "

فجاء التصريح بأن هذه الرايات الصفر هي رايات البربر وقائدهم هو الأعرج الكندي.

في رواية نعيم بن حماد برقم (776) عن كعب الأحبار قال:"إذا ظهر المغرب على مصر، فبطن الأرض يومئذ خير من ظهرها لأهل السام، ويل للجندين جند فلسطين والأردن وبلد حمص من بربر، يضربون بسيوفهم إلى باب للعطر، وصاحب المغرب رجل من كندة أعرج" [2]

فهل كانت رايات الغرب الصليبي لما جاءت إلى أفغانستان صفراء كما جاءت هذه الأخبار؟‍

أم كانت أعلام أمريكا وبريطانيا وغيرهم هي التي ترفرف ورآها العالم كله تحت مظلة التحالف الدولي؟‍

ثم ما بال هذه الأخبار لا تذكر إلا المغرب ومصر والشام، فهل ضربت مصر والشام في هذه الحرب؟‍‍

(4) جاء في ص 36 (ص24 في النسخة الإلكترونية) قول المؤلف:

"فلما رأيت الجنرال"ريشارد مايرز"يقبل على عكازين ليعلن للشعب الأمريكي بدء عمليات القوات المشتركة الجوية والبرية والبحرية ضد أفغانستان قلت: الله أكبر صدقت يا رسول الله"

(1) "سير أعلام النبلاء"للذهبي

(2) "الفتن"لنعيم ين حماد برقم (776) وفي إسناده محمد بن عبيد الله العرزمي وهو ضعيف كما تقدم، وقد روى نعيم برقم (884) عن أبي جعفر قال: إذا ظهر السفياني على الأبقع وعلى المنصور والكندي والترك والروم، خرج وصار إلى العراق ثم يطلع القرن ذو الشفاء..."فمذا يقول المؤلف في هذه الرواية؟"

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت