ذهب المؤلف إلى أن حركة طالبان في أفغانستان هي المذكورة في روايات الرايات السود والملاحم فقال في ص 30 (ص20 في النسخة الإلكترونية) :"إن ظهور حركة طالبان في أفغانستان بعمائمهم السوداء وثيابهم البيضاء، وأزيائهم الملفتة لنظر هو من أكبر الأدلة على بدء الملاحم والحروب، فقد وردت الآثار التي سنوردها بعد قليل بإذن الله تعالى تصف هؤلاء القوم ذوي الرابات السود، أي العمائم السود والثياب البيض ، غريبة المنظر والترتيب، وهم غير أصحاب الرابات السود من الشيعة الإيرانيين، فأولئك يظهرون بعد الشيعة الإيرانيين من بني العباس، فأصحاب الرايات السود من الطالبان بأفغانستان أهل سنة ليسوا شيعة، بل هم أول من سنصر المهدي عليه السلام حين ظهوره.."قال"وقد ظهر الطالبان حوالي سنة 1996م وتخبرنا الآثار التي جاءت بشأنهم أنه بين بدء ظهورهم وبين ظهور المهدي اثنان وسبعون شهرًا ( ست سنوات ) "ثم بدأ يسرد أدلته على ذلك ونحن نذكرها بحول الله وقوته.
(1) روى نعيم بن حماد بسنده عن محمد بن الحنفية قال:
"تخرج راية سوداء لبني العباس ثم تخرج من خرسان أخرى سوداء قلانسهم سود وثيابهن بيض.. إلى أن قال: يكون بن خروجه وبين أن يُسلم الأمر للمهدي اثنان وسبعون شهرًًا"والفراغ من المؤلف وليس مني.
(2) روى نعيم أيضًا بسنده عن حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال:
إذا سمعتم بناس يأتون من قبل المشرق أولو دهاء، يعجب الناس من زيهم فقد أظلتكم الساعة"."
(3) وروى أبو عبد الله نعيم بن حماد بسنده عن الزهري قال:
"تقبل الرايات السود من المشرق يقودهم رجال كالبخت المُجللة، أصحاب شعور، أنسابهم القرى وأسماؤهم الكنى".