فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 72 من 113

قال:"وأنسابهم إلى القرى التي جاءوا منها، وأسماؤهم كنايات: عبد السلام ضعيف، ووكيل أحمد متوكل، ونور علي، وعبد الحي مطمئن، وبسم الله خان.."

قلت وهذا أيضًا من المغالطات المكشوفة، وأول هذه المغالطات أنه لم يثبت لنا كبف كانت أنسابهم القرى؟

فلم يأت باسم واحد فقط منسوب إلى قرية. هذه واحدة.

الثانية: أن معنى الكنى كما هو مشهور أن يكنى الرجل بأبي فلان كأبي عبد الله، أبو عمرو ونحوها.

قال الرازي في"مختار الصحاح"

"والكنية: بضم الكاف وكسرها واحدة الكنى، واكتنى فلان بكذا وهو يكنى بأبي عبد اله.. وكناه أنا زيد وبأبي زيد.." [1] .

فكيف يقال أ،: عبد السلام ضعيف، ووكيل أحمد متوكل ... إلخ هذه كنى؟

أليست هذه من المغالطات المكشوفة؟!

لكن ربما حاول الفرار من هذا المأزق، فقال: ليس المقصود ذلك وإنما المقصود أنها كنايات - أي ليست أسماؤهم الحقيقية وإنما هي أسماء حركية يتعارفون بها بينهم.

قلنا: هذا تأويل سخيف، فمنذ متى كانت الكنية بمعنى الكناية؟ ومن أين صرف المعنى الحقيقي عن مدلوله؟

على أن المشهور من الألقاب في هذه البلاد هو لقب"الملا"بمعنى العالم فيطلق على أهل العلم، وهو معروف قديمًا وحديثًا، فقديمًا"ملا على القاري"العلامة وغيره وحديثًا"ملا محمد عمر"زعيم طالبان أليس كذلك؟!

(3) مما يؤكد خطأ المؤلف بأن حركة طالبان هي الرايات السود المذكورة ما جاء في بعض الروايات التي رواها نعيم بن حماد أن قائد هذه الرايات رجل من بني هاشم ومن القواد معه رجل من بني تمبم يدعى شعيب ابن صالح يقاتل أصحاب السفياني فيهزمهم""

وفي رواية برقم ( 907) بسنده عن علي قال:

"تخرج رابات سود تقاتل السفياني فيهم شاب من بني هاشم في كتفه اليسرى خال وعلى مقدمته رجل من بني تميم يُدعى شعيب بن صالح فيهزم أصحابه"

فهل كان الملا محمد عمر زعيم"حركة طالبان"يخفي اسمه الحقيقي!!

(1) "مختار الصحاح" (ص 242) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت