فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 77 من 113

رابعًا: أنه بعد أن نقل المؤلف روايات النصارى من نصوص الإنجيل المحرف وتحليلات ساستهم ، واستنتج منها نتائج عجيبة خرج بها على الأمة ملخصها ما قاله هو في ص 64 (ص45 في النسخة الإلكترونية) :"ونقول أن ثمة حربين ستقعان: هرمجدون الملحمة الكبرى ، ويكون النصر في الأولى للروم والمسلمين على عدوهم أو بمعنى أصح كما جاء في بعض الروايات أنه عدو لهم أي الروم وهم المعسكر الشرقي الشيوعي والشيعي ، ويكون النصر في الثانية وهي الملحمة الكبرى للمسلمين على الروم".

فبعدما انتهى من هذه الحقائق الخطيرة التي غابت عن الأمة لمدة أربعة عشر قرنًا أو يزيد واكتشفها هو بمعونة النصارى ، أراد أن يذر الرماد في العيون فذكر حديثًا واحدًا لا غير محاولًا أن يتستر خلفه ، وهو حديث ذي مخمر رضي الله عنه مرفوعًا:"ستصالحكم الروم صلحًا آمنا فتغزون أنتم وهم عدوًا من ورائهم فتنصرون وتغنون وتسلمون ، ثم تنزلون بمرج ذي تلول فيقوم رجل من الروم فيرفع الصليب ويقول: غلب الصليب ، فيقوم إليه رجل من المسلمين فيقتله فيغدر الروم وتكون الملاحم فيجتمعون لكم في ثمانين غاية مع كل غاية اثنا عشر ألفًا" [1]

ونحن نكشف حقيقة هذا التلبيس بحول الله وقوته من عدة وجوه:

(1) هذا الحديث رواه ابن حبان في صحيحه ( 6708 ) والحاكم في المستدرك ( 8298) وصححه ، وابن ماجه ( 4089) وأحمد برقم ( 16871) وأبو داود ( 4285) والبيهقي في السنن ( 18598) وصححه الألباني في"صحيح الجامع"برقم ( 3612) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت