فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 80 من 113

... بينما يعتقد النصارى أن هرمجدون في سهل مجيدو بفلسطين، ومنها أخذت تسمية المعركة، وعلى هذا روج المؤلف لتسمية النصارى جريًا وراء الشهرة ، وترك ما جاء في السنة، فيا فرحة النصارى بذلك [1] ، فإن في ذلك إقرار لهم بصحة ما هم عليه، فضلًا عن نشره والترويج، بينما نصوصنا الشرعية الثابتة، لا يلقي لها بالًا بل عنوان الكتاب ذاته يأخذه من الاسم الصليبي، فكان له السبق - فيما أعلم- وسن السنة في ذلك، فالله حسيبه.

(4) حدد المؤلف العدو الذي سيقاتله المسلمون والنصارى في قوله صلى الله عليه وسلم"فتغزون عدوًا من ورائكم"

فقال:"وهم المعسكر الشرقي الشيوعي والشيعي"

فلا أدري من أين له بذلك؟

ربما لديه نصوصًا لم يطلع عليها أحد!! أو أن التحليلات والنشرات السياسية كان لها دور في هذا التحديد الدقيق!!

(5) أنه مما يؤكد فساد ما ذهب إليه المؤلف في أن"هرمجودن"هي المقصود من الحديث:"ستصالحون الروم صلحا ً أمنًا فتغزون أنتم وهم .."الحديث

... بدليل قوله صلى الله عليه وسلم:"عدوًا من ورائهم"

... وما يؤكد ذلك لفظ الحديث:"ثم ترجعون" [2] .

... بينما يعتقد النصارى أن وقعة"هرمجدون"في فلسطين، ولا يعتقدون أنه في مكان آخر غير سهل مجيدو.

(6) حاول المؤلف التلفيق بين اعتقاد النصارى بأن"هرمجودن"هي حربًا واحدة وبين حديث الملحمة الكبرى والذي ذكر فيه حربين إحداهما معهم والثانية ضدهم، بأن"هرمجدون"هي جولات وأن الجولة الأولى هي التي ستحدث في سهل مجيدو بفلسطين وأنهم الآن يمهدون لذلك بما يسمى بمحاربة الإرهاب.

(1) كما فرحوا بكتابه الأول"عمر أمة الإسلام"ونقل هو ذلك عنهم في ( ص 6 ، ص 7) (ص4 في النسخة الإلكترونية) .

(2) عند أبي داود ( 4285)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت