فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 84 من 113

ظني أنه يقصد أنها من الكلمات التي كانت موجودة قبل التحريف وبعده فهي بالتالي حقيقة لا شك فيها ، وما يؤيد ذلك ما ذكره في ص 14 عن المنجم والعراف"نسنزاداموس"في تنبؤاته التي ذكر منها الحرب الثالثة العظمى التي هي"هرمجدون"وأن من مصادر هذا العراف"موروثات اليهود والنصارى والتي فيها بعض العلم الذي لم يغير ولم يبدل"هكذا قال .

وهذا الذي توصل إليه المؤلف يعد سابقة خطيرة في تصحيح بعض نصوص الإنجيل ، يحمل تبعتها ويسأل عنها ، فأمره إلى الله.

(10) وأخيرًا فإن من أخطر الأمور التي حواها الكتاب هو تحديده الأحداث بسنوات معينة ، وربما دافع عنه بعض المتعاطفين الذين لم يدركوا حقيقة الأمر ، والمؤلف نفسه يدرك هذه الحقيقة ، لكنه حاول التشويش عليها ، ومهاجمة من ينتقده.

فمما قاله في ص 47 (ص32 في النسخة الإلكترونية) :"ومع ذلك لم أسلم من شغب الصبية ، فإذا قلت: النصارى يحددون لحرب هرمجون خريف 2001م ، ونحن نقول قد يكون المر كما يقولون وقد يتقدم قليلًا أو يتأخر قليلًا فالله العلم ، قال المشاغبون: إنه يحدد !! ، وقد علموا أن هذا ليس تحديدًا لأنني قلت: الله اعلم قد يكون أو يتقدم قليلًا أو يتأخر قليلًا ، ومعلوم أن كلمة قليلًا هنا في عمر الدنيا سنوات وليس دقائق أو ساعات فهل ما قلته يعد تحديدًا ؟ إنه التشغيب والسلام"

قلت: جوابنا عليه هو من وجوه:

أولًا: لماذا يصر المؤلف على نفي تهمة التحديد عن نفسه ؟

والجواب: أنه يدرك كما يدرك أي مسلم أنه لم يأت في شرعنا نص صحيح صريح في ذلك على الإطلاق ، وهذا مما يعلمه العلم والعامي ، فهو يخشى من هذه التهمة.

الثاني: أنه قد جاء عن المؤلف التصريح الواضح بتحديد السنة التي سيكون فيها الملحمة الكبرى وينزل فيها عيسى بن مريم عليه السلام فبقتل فيها اليهود وهو عام 2012 ميلادية يعني بعد عشر سنوات من الآن ، فجاء في صفحة 70 (ص49 في النسخة الإلكترونية) ما نصه:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت