"سنة 2012 م هي النهاية وليست بداية النهاية إذ أن بداية النهاية لدولة إسرائيل كما أسلفت ستكون على يدي المهدي ومن معه ، ثم تكون النهاية لرجسة الخراب [1] على يد روح الله عيسى عليه السلام والمؤمنين معه"
وأيضًا حدد المؤلف ظهور المهدي بقوله:
"ظهور المهدي بعد سنتين أو ثلاثة من اليوم"
يعني 2004 أو 2005 م فهل يستطيع أحد من الناس أن ينكر هذا التحديد ؟
أم أن المؤلف يقصد من التحديد الساعة والدقيقة ؟!
الثالث: أن تحديد المؤلف سالف الذكر إنما استنتجه من سفر دانيال كما ذكر هو في ص 70 (49) ، ولم يأت المؤلف بدليل واحد من شرعنا على صحة مزاعمه .
مع انه ناقض نفسه وما قاله في أول بحثه قال في ص 6 (ص4 في النسخة الإلكترونية) :"وعندما وافقتهم - يعني أهل الكتاب - في قرب النهاية ، وفارقتهم في التحديد السافر ، لم أكن عرافًا ولا منجمًا ، ولم أكن ناقلًا عن أدلتهم ولا تابعًا لهم ، وإنما لنا أدلتنا ومصادرنا كما لهم أدلتهم وكتبهم"
وأترك التعليق للقارئ.
الباب الثالث
افتقاد الأمانة العلمية
? حشد الروايات الضعيفة المنكرة دون تنبيه
? إنتقاء روايات وتجاهل أخرى
? إسقاط أجزاء من النص
? تحريف معنى النصوص
الروايات الضعيفة والمنكرة
لا ندعي أن هناك كتابًا غير كتاب الله ، إلا وعليه استدراك أو نقد وخاصة فيما يورده من روايات ضعيفة ، ولكن أن يحشد من كل ما هب ودب وفي موضوع عقائدي دون الإشارة إلى ضعفه ، فهذا ليس من الأمانة العلمية في شيء ، ولقد أشرنا من قبل أن العلماء تساهلوا في أبواب الفضائل ونحوها ، ولكنهم شددوا في أبواب العقائد والأحكام ، فكان من الواجب على المؤلف أن يتحرى نقل الروايات الصحيحة، وأن وجد في أحدها ضعفًا أو نكارة أشار إلى ذلك من باب الأمانة العلمية ، وهذا مفقود في هذا الكتاب ، وتفصيل ذلك يرجع فيه للباب الأول الفصل الثاني .
انتقاء الروايات
(1) يقصد برجسة الخراب دولة إسرائيل واليهود ، تبعًا لدانيال.