فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 86 من 113

1-من ذلك مثلًا أنه ذكر رواية نسب السفياني إلى خالد بن يزيد بن معاوية بن أبى سفيان ولم يذكر الروايات التي تصرح باسمه كما أوردناها من قبل وذلك حتى لا يبطل زعمه بأن صدام حسين هو السفياني .

2-ومن ذلك أيضًا: أنه لم يذكر الروايات في مكان خروج السفياني والتي دارت غالبها على أنه يخرج من دمشق كما سبق أن بينا ، لأن ذلك يتعارض عنده مع كونه صدام عراقي تكريتي .

3-ومن ذلك أيضًا: أنه لم يذكر الروايات في مدة مكث السفياني وملكه لأنها تتعارض تعارضًا صارخًا مع كونه صدام حسين ، فالمعروف أن صدام حسين تولى السلطة عام 1979 م أي أنه مكث حتى الآن ثلاث وعشرون سنة .

وقد روى نعيم بسنده ( 803 ) عن أبي جعفر قال: يملك السفياني حمل امرأة"يعنى تسعة أشهر وروى أيضًا ( 811 ) عن كعب قال"ولايته تسعة أشهر أو سبعة أشهر"."

وروى أيضًا (807 ) عن سليمان بن عيسى قال:"بلغني أن السفياني يملك ثلاث سنوات ونصف"ولم نقف على رواية تطابق مدة صدام حسين ولا تقرب منها .

4-ومن ذلك أيضًا: أنه ذكر أن المهدي شاب مسلم على مشارف الأربعين (75) [1] (ص55 في النسخة الإلكترونية) وترك رواية أرطأة قال: المهدي ابن ستين سنة"رواها نعيم برقم ( 1075) ."

وترك رواية كعب قال: المهدي ابن أحد أو أثنين وخمسين سنة ، عند نعيم برقم (1066) وترك رواية أبي معبد عن ابن عباس قال: هو شاب"عند نعيم برقم ( 1068) ."

وهكذا يطول تقصي ذلك ، والمقصود أن المؤلف دأبه في هذا الكتاب أن يختار من النصوص والآثار ما يوافق السيناريو الذي ألفه ، ثم يترك النصوص والآثار الأخرى التي تعكر عليه أمره ، ولسنا هنا ممن يحتج بمثل هذه الآثار ، ولكن نحتج عليه بما احتج هو به .

إسقاط روايات من النص

(1) وقد ورد في أثر رواه نعيم ( 1067 ) عن عبد الله بن الحارث قال:"يخرج المهدي وهو ابن أربعين سنة كأنه رجل من بني إسرائيل".

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت