فهرس الكتاب
  • 📄

  • 📄
الصفحة 91 من 113

7)جاء في ص 41 (ص27) : تحريفه لكلام الحافظ ابن حجر في تعليقه على قول أبي هريرة رضى الله عنه"حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم وعائين أما أحدهما فقد بثثته وأما الآخر فلو بثثثه قطع هذا البلعوم".

قال المؤلف ما نصه:"وقد ذكر ابن حجر في فتح الباري أن أبا هريرة كان يعلم أسماء الأمراء والسلاطين وأسماء آبائهم ، وقد كتم أبو هريرة ذلك العلم ثم حدث به قبل موته تأثمًا أن يكون كتم علمًا".

أنا أنقل كلام ابن حجر بنصه لإظهار الحقيقة: قال رحمه الله:

"وحمل العلماء الوعاء الذي لم يبثه على الأحاديث التي فيها تبيين أسامي أمراء السوء وأحوالهم وزمنهم ، وقد كان أبو هريرة يكنى عن بعضه ولا يصرح به خوفًا على نفسه منهم ، كقوله: أعوذ باله من رأس الستين وإمارة الصبيان ، يشير إلى خلافة يزيد بن معاوية لأنها كانت سنة ستين من الهجرة ، واستجاب الله دعاء أبي هريرة فمات قبلها بسنة"ثم نقل الحافظ عن ابن المنير قوله"وإنما أراد أبو هريرة بقوله (قطع) أي قطع أهل الجور رأسه إذا سمعوا عيبه لفعلهم ، وتضليله لسعيهم".

قال الحافظ:"ويؤيد ذلك أن الأحاديث المكتومة لو كانت من الأحكام الشرعية ما وسعه كتمانها لما ذكره - يعنى البخاري - في الحديث الأول من الآية الدالة على ذم من كتم العلم"انتهى كلام الحافظ [1] .

فأين عبارة"ثم حدث به قبل موته تأثمًا أن يكون كتم علماُ". فهل هذا من الأمانة العلمية ؟ وهل هذه طريقة علمية لإثبات مخطوطة .؟

(8) جاء في ص 76 (ص54) ، 101 (ص71) : أن المهدي يغزو"خوزًا وكرمان أي الصين وروسيا"وهذا تحريف واضح ، الغرض منه الترويج بأن المسلمين سيتقاتلون مع النصارى فيما يسمى"هرمجدون"وعدوهم المشترك هو الصين وروسيا.

(1) فتح الباري ( 1 / 261 - 262 ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت