الصفحة 117 من 123

صاحبه، فقال صلى الله عليه وسلم: (إن أخونكم عندنا من طلبه) ، فاعتذر أبو موسى إلى النبي صلى الله عليه وسلم وقال: لم أكن أعلم لما جاءا له، فلم يستعن بهما على شيء حتى مات.

وبما أن الدعوة الإسلامية شهادة على الناس (لتكونوا شهداء على الناس) فلا يجوز أن ينضم إليها خائن ولا خائنة، وهو معنى قوله صلى الله عليه وسلم: (لا تجوز شهادة خائن ولا خائنة ولا زان ولا زانية ولا ذي غمر على أخيه) أبو داود/أقضية.

إن علاج الصف المسلم من هذه الآفة هو المناصحة والمودة بين جميع أعضائه، مهما تباعدت ديارهم وأبدانهم، والحذر من أن يتحول أعضاؤه إلى مجموعة من الغششة المتخاونين، يتنافسون على المال والجاه والمنصب، ولا يرعون في مؤمن إلا ولا ذمة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت