فهرس الكتاب
الله تعالى يقول: حقت محبتي للذين يتزاورون من أجلي، وحقت محبتي للذين يتناصرون من أجلي» [1] .
وقوله: «سبعة يظلهم الله في ظله يوم لا ظل إلا ظله: إمام عادل، وشاب نشأ في عبادة الله، ورجل قلبه معلق بالمسجد إذا خرج منه حتى يعود إليه ورجلان تحابا في الله فاجتمعا على ذلك، وتفرقا عليه، ورجل ذكر الله خاليًا ففاضت عيناه، ورجل دعته امرأة ذات حسب وجمال فقال: إني أخاف الله تعالى، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه» [2] .
وقوله - صلى الله عليه وسلم: «إن رجلًا زار أخًا له في الله فأرصد الله له ملكًا، فقال: أين تريد؟ قال أريد أن أزور أخي فلانًا فقال: لحاجة لك عنده؟ قال؟ لا، قال لقرابة بينك وبينه؟ قال: لا، قال: فبنعمة لك عنده؟ قال: لا، قال: فبم؟ قال: أحبه في الله» ، قال: «فإن الله أرسلني إليك أخبرك بأنه يحبك لحبك إياه، وقد أوجب لك الجنة» [3] .
(وشرط هذه الأخوة) أن تكون لله وفي الله بحيث تخلو من شوائب الدنيا وعلائقها المادية بالكلية، ويكون الباعث عليها الإيمان بالله لا غير.
(1) رواه أحمد والحاكم وصححه.
(2) رواه البخاري.
(3) رواه مسلم.