الصفحة 8 من 16

وقالوا في الموضوعات الشعبية أمثالًا على شرطنا بعضها هنا:

فقد قالوا (أتاك ريان بلبنه) وقالوا (انه يعلم من أين تؤكل الكتف) وقالوا (إن كنت في قوم فاحلب في إنائهم) وقالوا (اتخذوني حمار الحاجات) وقالوا (جعجعة ولا أري طحنًا) وقالوا (أحشفًا وسوء كيلة) وقالوا (رب زارع لنفسه حاصد سواه) وقالوا (الشعير يؤكل ويذم) وقالوا (لكل ساقطة لاقطة) وقالوا (لم يجد لمسحاته طينًا) وقالوا (ما كل بيضاء شحمة) وقالوا (مع المخض يبدو اللبن) ، وتدور على الزراعة وعملها والأطعمة. (25) .

وقالوا:

(رب نعل شر من الحفاء)

وقالوا: (سمن كلبك يأكلك) وقالوا (سرق السارق فانتحر) وقالوا (صنعة من طب لمن حب) وقالوا (كل كلب بحيه نباح) .

وقولهم: (كلي طعام السرق ونامي) وقالوا (ما النار في الفتيلة بأحرق من التعادي للقبيلة)

وقالوا: (من يكن أبوه حذاء تجد نعلاه) وقالوا (الهوى هوان) وقالوا (من الرفش إلى العرش) (26)

وكلها معان متخذة من واقع الحياة الشعبية التي يمارسها الفقراء والزراع والصناع والرعاة ومن إليهم.

وسال سيل الأمثال في العهود كلها، فعلاوة على ما ذكرناه من قديمها، وضع الميداني أمثال المولدين في فقرات تتلو الأمثال القديمة على ترتيب الحروف، وهي إرث الشعب أيضًا، وتبين من استعراضها مدى التقدم العقلي والحضاري الذي زرعه الإسلام في نفوس معتنقيه، ومدى الحكمة التي إستفادوها من تجاربهم مع الدول والحكومات والشؤون والمصالح فكأنهم كانوا يؤرخون لمجتمعاتهم وفلسفاتهم في الحياة،

فمن أمثال المولدين قولهم:

(إن للحيطان آذانًا - إنما السلطان سوق - أن استوى فاكين وإن اعوج فمنجل - إذا تخاصم اللصان ظهر المسروق - إنما يخدع الصبيان بالزبيب - إلى كم سكباج - أي طعام لا يصلح للغرثان - أي عشق باختيار؟ - التدبير نصف المعيشة - اتق مجانيق الضعفاء(أي دعواتهم) - الجهل موت الأحياء - حسن طلب الحاجة نصل العلم - أجرأ الناس على الأسد أكثرهم له رؤية - الحياء يمنع الرزق - الحاوي لا ينجو من الحيات - سوء الخلق يعدي - السلطان يعلم ولا يعلم - صديق الوالد عم الولد -

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت