الصفحة 67 من 118

وهو مروي عن ابن عمر رضي الله عنهما.

(1) انظر صفحة 58 مِن هذا الكتاب.

(2) انظر صفحة 58 مِن هذا الكتاب.

محلّ الدعاء بالقنوت:

في صلاة الصبح - عند القائلين به - قولان:

الأول: بعد الركوع.

وهو ما عليه أكثر القائلين بالقنوت في صلاة الصبح.

الثاني: قبل الركوع بعد القراءة.

وهو قول عروة رحمه الله تعالى.

وروى حميد أنّ أنسًا - رضي الله عنه - سُئِل عن القنوت في صلاة الصبح: أقَبْل الركوع أم بعده؟ فقال: بَلْ كُنَّا نَفْعَلُهُ قَبْلَ وَبَعْد (1) .

وفي صلاة الوتر لهم قولان في موضعه:

الأول: قبل الركوع بعد القراءة.

وهو ما عليه أصحاب الرأي.

الثاني: بعد الركوع.

وهو مرويّ عن عليّ بن أبي طالب كرّم الله وجهه (2) .

رابعًا - الجهر بالقنوت ورفع اليدين منه:

الجهر بالقنوت:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت