الصفحة 3 من 18

1-ترك الأعمال (الطاعات)

من المقرر عند أهل السنة و الجماعة أن تارك جميع الطاعات كافر بالله و هذا ما قرره الإمام الآجري رحمه الله في كتبه و منها كلامه هذا:

يقول الإمام الآجري في تقريره أن أعمال الجوارح من صميم الإيمان

( فأعمال الجوارح تصديق عن الإيمان بالقلب و اللسان ، فمن لم يصدق الإيمان بعمله مثل الطهارة و الصلاة و الزكاة و الصيام و الحج و الجهاد و أشباه هذا ،و رضي لنفسه بالمعرفة و القول دون العمل لم يكن مؤمنا و لم تنفعه المعرفة و القول ، و كان تركه للعمل تكذيبا منه لإيمانه ، و كان العمل بما ذكرناه تصديقا من لإيمانه ، هذا مذهب العلما قديما و حديثا ، فمن قال غير هذا فهو مرجئي خبيث ،احذره على دينك و الدليل قوله تعالى(و ما امروا إلا ليعبدوا الله مخلصين له الدين حنفاء و يقيموا الصلاة و يؤتوا الزكاة وذلك دين القيمة ) أنظر - اخلاق العلماء ص22

تبين من خلال ما قاله هذا الإمام أن الإيمان لا بد له من عمل الجوارح و إلا فهو ليس إيمان فتأمل كلامه رحمك الله

و لو سأل سائل عن طبيعة الأعمال التي يقصدها الإمام الآجري رحمه الله لتبين أنها مجمل الطاعات التي هي أصل في الإيمان مثل الصلاة و غيرها من الأعمال التي أخبرنا الشارع أن تركها أو فعلها كفر منقل عن الملة و هذا ما سنبينه إن شاء الله لما نأتي لمراتب الإيمان ومقصود السلف بلفظة جنس العمل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت