فهرس الكتاب
- 📄
- 📄
وفيه ضيق العيش على رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-.
وفيه توفيق عمر رضي الله عنه في المشورة، وهذا من فضائله الكثيرة رضي الله عنه.
وفيه تواضع النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- حيث قبل قول عمر رضي الله عنه.
وفيه دليل من دلائل نبوة نبينا -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- حيث بارك الله في الطعام القليل حتى زاد على كفايتهم في ذلك الوقت.
وفيه أن من لقي الله بالتوحيد الخالص دخل الجنة.
وفيه بسط النطع تحت الطعام أو ما ينوب عنه من السفر البلاستيكية أو غيرها لحفظ ما سقط منه عن الوقوع في الأرض وليستطاع مسحه وأكله، عملا بالسنة في قوله: (( إذا سقطت لقمة أحدكم فليمسح ما بها من أذى ثم ليأكلها ولا يدعها للشيطان ) ).
22-عن نافع، قال: كان ابن عمر لا يأكل حتى يؤتى بمسكين يأكل معه، فأدخلت رجلا يأكل معه فأكل كثيرا، فقال: يا نافع لا تدخل هذا علي، سمعت النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- يقول: (( المؤمن يأكل في معى واحد، والكافر يأكل في سبعة أمعاء ) ).
أخرجه البخاري في الأطعمة رقم (5393) ، ومسلم رقم (2060) .
والشاهد فيه: أن ابن عمر كان لا يأكل إلا مع مسكين مع العلم بحرصه علىالسنة والعمل بها.
23-عن أنس رضي الله عنه أن اليهود كانوا إذا حاضت المرأة فيهم لم يؤاكلوها ولم يجامعوها [1] في البيوت، فسأل أصحاب النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- النبي -صلى الله عليه وعلى آله وسلم- فأنزل الله تعالى: {ويسألونك عن المحيض قل هو أذى فاعتزلوا النساء في المحيض} إلى آخر الآية، فقال رسول الله -صلى الله عليه وعلى آله وسلم-: (( اصنعوا كل شيء إلا النكاح ) ).
أخرجه مسلم.
(1) ? ... قال المباركفوري: أي لم يساكنوهن في البيوت.