الصفحة 5 من 24

مَنْ عَاشَ لم يَخْلُ مِنْ الُمصِيبِة ... *** ... وَقَلَّ مَا يَنْفَكُّ عَنْ عَجِيبَة

َيا طَالِبَ الدُّنْيَا بِدُنْيَا الِهمَّة ... *** ... أَيْنَ طَلَبْتَ الَّلهَ كَانَ َثمَّة (1)

يُوسِعُ الضِّيقَ الرِّضَا بِالضِّيقِ ... *** ... وَإنَّمَا الرُّشْدُ مِنَ التَّوْفِيقِ

أَسْتودِعُ اللهَّ أمُورِي كلُهََّا ... *** ... إِنْ لم يكن رَبِّي لَهَا فمن لَهَا

ماَ أبَْعَدَ الشَّيْءَ إِذَا الشَيْءُ فُقِدْ ... *** ... مَا أَقْرَبَ الشَّيْ ءَ إِذَا الشَّيْ ءُ وُجِدْ

يَعِيشُ حَيٌّ بِتُرَاثِ مَيْتِ ... *** ... يَعْمُرُ بَيْتٌ بِخَرَابِ بَيْتِ (2)

صُلْحُ قَرِينِ السُّوءِ لِلْقَرِينِ ... *** ... كَمِثْلِ صُلْحِ اللَّحْمِ وَالسِّكِيِن

مَا عَيشُ مَن آفَتُهُ بَقاؤُهُ ... *** ... نَغَّصَ عَيشًا طَيِّبًا فَناؤُه (3)

إِنّا لَنَفنى نَفَسًا وَطَرفا ... *** ... [ لَم ] (4) يَترُكِ المَوتُ لِإِلفٍ إِلفا (5)

وَلِلكَلامِ باطِنٌ وَظاهِرُ ... *** ... في ساعَةِ العَدلِ يَموتُ الفاجِرُ

عَلِمتَ يا مُجاشِعُ بنَ مَسعَدَة ... *** ... أَنَّ الشَبابَ وَالفَراغَ وَالجِدَة (6)

(1) - الدنيالأولى الحياة الدنيا نقيض الآخرة, والدنيا الثانية بمعنى السفلى والدنيئة وهي صفة للهمة

(2) - التُّراث: ما يُخَلِّفه الرجُل لورَثَتِهِ، والتاء فيه بَدل من الواو

(3) - نغص نغصا: لم تتم له هنائته والنغص كدر العيش

(4) - في (( الأغاني ) ) [ لن ]

(5) - الإلف: الشخص الذي تألفه والجمع آلاف

(6) - الجدة والوجد والوجدان: الحصول على المال

قال الصولي: قال أحمد بن عبد الله: كان لمسعدة أربعة بنين: مجاشع، وهو الذي يقول فيه أبو العتاهية:

علمت يا مجاشع بن مسعده*** أن الشباب والفراغ والجده *** مفسدة للمرء أي مفسدة

وهو مسعدة بن سعد بن صول الصولي مولى خالد بن عبد الله القسري، كان كاتبا له, وكان أيضا من كتاب خالد بن برمك، ثم كتب بعده لأبي أيوب وزير المنصور على ديوان الرسائل, مات في سنة 214هـ, وابنه أبو الفضل عمرو بن مسعدة، من جلة كتاب المأمون و أهل الفضل والبراعة والشعر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت