فهرس الكتاب

الصفحة 30 من 85

على كل حال هذا هو الجواب، والقرآن يفسر بعضه بعضا، اقرءوا: {إن المنافقين في الدرك الأسفل من الله ولن تجد لهم نصيرا إلا الذين} استثناء

{تابوا وأصلحوا واعتصموا وأخلصوا دينهم لله} إذًا المنافق ما يمتنع أن يتوب توبة صادقة فيصلح ويخلص ما يمتنع يمكن، لكن ذكر العلماء مسألة ـ وإن كان الوقت قد أوشك ـ اختلف العلماء في قبول توبة الزنديق، والزنديق منافق، والخلاف في قبول توبته إنما هو في قبولها ظاهرا، يعني إذا ضبطنا منافقا ملحد يتكلم بالإلحاد وهو يتظاهر بالإسلام وضبطناه ثم تظاهر لنا بالتوبة وقال أنا أتوب، هل نقبل توبته؟ أو لا نقبل توبته ونقتله لأنه مرض خفي ما ندري عن صدقه؟ يمكن إنه يتستر يعلن التوبة نفاقا، هذا محل، أما ولو لم نقبله نحن ظاهرا إذا كان صادق في توبته فالله يقبلها منه ويكون من أهل الوعد ويكون من المؤمنين في الآخرة وإن لم نقبل توبته نحن بحسب الظاهر لأنا لا ندري عن قلبه فنحن نخاف أنه يخادعنا فلا نقبلها. هذا معنى اختلاف أهل العلم في قبول توبة الزنديق أي المنافق.

واله أعلم والصلاة والسلام على رسول الله.

السؤال:

هذا سائل يقول: فضيلة الشيخ ما توجيهكم حفظكم الله لمن يتصدى لعلاج الناس بالرقية وهو جاهل بكتاب الله، وسنة رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما واجب طلاب العلم تجاه ذلك، وهل تنصحونهم بهذا العمل؟

الجواب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت