فهرس الكتاب

الصفحة 34 من 85

(( فوالله لئن يهدي الله بك رجلا واحدا ) )الوارد في سياق الحديث هو هداية الكفار إلى الإسلام؛ لأنه قال: (( فأدعوهم إلى الإسلام أخبرهم .. ) )إلى قوله: (( فوالله لئن يهدى الله بك رجلا واحدا خير لك من حمر النعم ) )، ولكن هناك (( من دل على هدى كان له مثل أجر من تبعه لا ينقص ذلك من أجورهم شيء ) )وهذا أعم منه وأوضح، ولا ريب أن من كان كافرا ثم دعوته إلى الإسلام ودخل في الإسلام واستقام وحسن إسلامه أن هذا أعظم من إنسان مسلم دعوته لترك ذنب من الذنوب، ولا شك أن ذرة من ثواب الآخرة خيرا من الدنيا وما فيها، فلا تزهدن من شيء من هذا الفضل فضل الدعوة إلى الله نسأل الله سبحانه وتعالى أن يجعلنا وإياكم هداة مهتدين.

السؤال:

ما حكم قول من حسن الطالع؟

الجواب:

هذا تعبير المنجمين لا يجوز استعماله، وإذا جرى على لسان بعض الناس المعروفين بحسن المعتقد، فيكون هذا من خطأ الألفاظ، لا من انحراف الاعتقاد، فنقول له: هذا التعبير غلط، فلا تقل: من حسن الطالع، وإذا قلت من حسن الطالع، فيلزم أن تقول في الآخر: من سوء الطالع، ما هو

الطالع؟ الطالع: النجم، هذا أصل التعبير، المنجمون هم الذين يستدلون على الحوادث، على ما يحدث من خير أو شر بالطوالع بالنجوم، فعندهم هذا طالع سعد وهذا طالع نحس، فلا ينبغي للمؤمن الموحد أن يقول مثل هذا التعبير.

السؤال:

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، هل رهبة الناس وخشيتهم عند إرادة فعل الخيرات كإمامة في الصلاة، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، ثم الامتناع عن ذلك يدخل في شرك الخوف من غير الله عز وجل؟.

الجواب:

لا هذه أمور، الامتناع عن فعل الخير منه أسباب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت