فهرس الكتاب

الصفحة 37 من 85

فضيلة الشيخ حفظه الله، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، ما رأيكم في من يلبس دبلة الخطوبة؟ ويرى أنه إن فسخها فإن الخطوبة قد

انفكت؟ وهل تعتبر هذه بمثابة التميمة؟ أفتونا مأجورين.

الجواب:

نعم هذه من جنسها، لبس دبلة الخطوبة إن كان يعتقد أنها لها تأثير في الحب، ودوام الحب بين الخطيب وخطيبته ن فهذا من نوعه، من نوع الاعتقاد في التمائم، فأهل الجاهلية كانوا يعلقون التمائم لرفع البلاء ودفعه، وهذا نوع جديد، وهو لتثبيت الحب، وهذا باطل، فلا أثر لما يلبس من ذلك في دوام الحب، وإن وقع شيء من ذلك في الشعور فهذه من تأثير الشياطين التي تؤثر على نفسيات الناس بالتحبيب والتنفير للتعلق بهذه الشعارات، وهذه المظاهر، فيحرم لبس دبلة المخطوب على هذا الأساس.

ومن كان يجعلها مجرد شعار على أنه خاطب، ما شاء الله إذا لقي أصحابه يعرفون أنه خاطب الآن ولم يتزوج وكذلك هي هذا عنوان لها، فهذا من الشعارات الدخلية على المسلمين، فيمنع من ذلك لما فيه من التشبه بالنصارى أو بغيرهم من الكفار الذين يتخذون هذه شعارات للخطبة.

ثم إن لبسها لو بهذا القصد وسيلة للمعنى الأول، فكيف نميز بين من يعتقد تأثيرها في دوام الحب ومن لا يعتقد؟ فتمنع لذلك كما تقدم في شأن التمائم، التمائم من القرآن تمنع سدا للذريعة أيضا.

خلاصة القول لا يجوز لبس الدبلة التي تعرف بدبلة الخطبة.

السؤال:

فضيلة الشيخ، السلام عليكم ورحمة الله، ذكر أهل العلم شروط لا إله إلا الله، وعدها بعضهم سبع، وأضاف بعضهم إليها أمر ثامن وهو الكفر بما يعبد

من دون الله، فما هو الراجح في هذه المسألة عند فضيلتكم وفقكم الله؟

الجواب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت