فهرس الكتاب
لا موجب للتوقف ولا التردد ولا الخلاف، الأمر واسع، أنا ذكرت أنه من لم يعد الثامن ربما يقول: أنه داخل في معنى لا إله إلا الله، ومن عده نظر إلى تصريح الحديث به وقوله: (( ومن كفر بما يعبد من دون الله ) )فلا خلاف، فهذا الخلاف من نوع الخلاف اللفظي، فغن الأحاديث منها ما صرح بهذا الشرط، كهذا الحديث، وأكثر الأحاديث ليس فيه التصريح، ولكن لا يعني هذا إغفال هذا المعنى، لا، هذا المعنى أساسي هو داخل في صميم لا إله إلا الله، كما ذكرت لكم أنه هو مضمون ومقتضى النفي، فإن لا إله إلا الله، مركبة من نفي وإثبات، فالنفي يتضمن هذا الشرط.
السؤال:
فضيلة الشيخ حفظه الله، السلام عليكم ورحمة الله، هل يجوز تخصيص شخص معين سواء كان يهوديا أو نصراني بالكفر؟
الجواب:
إي والله، بل يجب، أن نقول: هذا كافر، وهذا كافر، كل يهودي ونصراني نشهد عليه أنه كافر، يجب كل يهودي ونصراني ووثني، وكل واحد، كل يهودي هو كافر، يجب ما هو يجوز، بل يجب أن نشهد على كل يهودي ونصراني بأنه كافر، ولكن ما يجوز أن نشهد على كل يهودي ونصراني بأنه في النار، ما ندري مآل أمره، ولكن من مات منهم على اليهودية أو النصرانية فهو في النار، ففرق بين الشهادة على أعيانهم بالكفر أو الشهادة على أعيانهم بأنهم في النار، نحن لا ندري، ما دام حي فإنه تحت مشيئة الله، يمكن أن يتوب، ولا ندري عن ما مات عليه، يعني من مات منهم لا ندري على ما مات عليه. وهذا بخلاف من وقع في بدعة المكفرة من المنتسبين للإسلام من قدرية أو معتزلة وما أشبه ذلك، ولكن إذا قلنا أن هذه المقالة كفرية فإننا لا نشهد على هذا المعين بالكفر؛ لأنه يمكن أن يكون له من الأعذار ما ينفي ثبوت هذا الحكم في حقه، والله أعلم من تأويل أو جهل.
السؤال:
فضيلة الشيخ حفظكم الله، البعض يتهموني بنقص في المعتقد؛ لأني لا أكفر من في كفره شك في نظري ونظر بعض العلماء، فهل ما أنا عليه صحيح؟ وجزاكم الله خيرا.
الجواب: