فهرس الكتاب

الصفحة 44 من 85

{واتخذوا من مقام إبراهيم مصلى} ، {وعهدنا إلى إبراهيم وإسماعيل أن طهرا بيتي للطائفين والعاكفين والركع السجود} هذه ثلاث: الطواف، واعتكاف، وصلاة.

أما النخلة، فشتان، ليست من نوع الحجر الأسود أو الكعبة، يمكن إن قلنا أن البركة نوعان:

فيه بركة شرعية. ونوع من البركة كونية أو يصح أن نقول طبيعية.

فالبركة التي في الحجر أو في البيت، وفي هذه المواضع، بركة شرعية ن ولهذا شرع لنا أقوال وأعمال للحصول على هذه البركة وذلك الخير.

أما بالنسبة للنخلة فهي شجرة مباركة ثمرها طيب، وغذاء نافع، ولكن أقول: أنها بركة كونية جعلها الله فيها، والرسول صلى الله عليه وسلم مثل بها المؤمن لكثرة منافعها، والمؤمن مبارك، المؤمن بقدر بحسب إيمانه تكون بركته، المؤمن مبارك أيضا بركة شرعية، بإيمانه وعمله الصالح، لكن يكون تبرك بالمؤمن؟! لا، التبرك بذات المؤمن وجسده، لا هذا من خصائص النبي صلى الله عليه وسلم، لكن المؤمن والعبد الصالح يكون التبرك به بماذا؟ بالمجالسة لأخذ القدوة الحسنة، والأسوة، للإقتداء، (( مثل الجليس الصالح كحامل المسك، إما أن تبتاع منه، أو يهدي إليك، أو تكتسب منه رائحة طيبة ) )مجالسة الصالحين فيها بركة؟، فيها بركة من حيث ما يحصل منها من القدوة الحسنة، والفائدة العلمية، والفائدة التوجيهية، الكلام الطيب، والذكر الطيب، ولكن ما تتبرك به، يعني بأثره الجسدية، هذا من خصائص الرسول عليه الصلاة والسلام

السؤال:

فضيلة الشيخ، السلام عليكم ورحمة الله وبركاته، لو أن أصحاب الصنم الذين في حديث طارق بن شهاب، قالوا: قرب أو افدي نفسك بمال، فهل يجوز له أن يفدي نفسه بمال؟ وجزاكم الله خيرا.

الجواب:

أظن إني ذكرته.

السؤال:

ذكرتم يا فضيلة الشيخ أن اللعن يحتمل الدعاء، ويحتمل الإخبار، فبمن أن الذبح لغير الله شرك، واللعن بمعنى الطرد، فهل يبقي احتمال أن اللعن هنا للدعاء؟

الجواب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت