فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 85

يصح، ما المانع أن الرسول صلى الله عليه وسلم يدعو على الكفار، على المشركين، هذا دعاء (( ملأ الله أجوافهم وقبورهم نارا ) )

(( لعن الله اليهود والنصارى اتخذوا قبور أنبياءهم مساجد ) )يشمل الأمرين.

السؤال:

تواردت الأسئلة من الأخوة عن سؤال مسبق، وهو تعليق الآيات القرآنية والأذكار، هل هو من التحريم أم من الكراهة؟

الجواب:

تعليق الآيات في الجدران زينة امتهان. تعليقها تعبد بدعة وعلى هذا البدعة حرام، وامتهان القرآن حرام، هذا الذي يظهر، والله أعلم.

ولكن إذا وقع شيئا من هذا جهلا، فالجاهل معذور إن شاء الله.

السؤال:

يقول السائل: ما رأيكم في بعض الناس يعلق لوحة بها أسماء الله عز وجل في المنزل، هل يدخل حكمه في حكم تعلق الآيات في المنزل، أرجو التوضيح حفظكم الله.

الجواب:

الله أعلم، ولكن الذي يظهر أنه قريب، لماذا تعلق الأسماء الحسنى، تجعلها لوحة؟ تريد تجعل زينة ديكور كما يقولون، وتكتب بنقوش، تفعله تعظيما؟، ما شرع الله، عظم أسماء الله بإيمانك بها، وبذكر الله بها، وبتلاوة النصوص التي جاءت فيها، يعني تضمنتها، هكذا

السؤال:

فضيلة الشيخ، جزاكم الله خيرا، حديث الشؤم في ثلاثة.

الجواب:

اجل هذا السؤال.

السؤال:

شيخنا الفاضل، التبس علينا قوله صلى الله عليه وسلم: (( إذا بلغت الحدود إلى الحاكم، فلعن الله الشافع والمشفع له ) )هل هي بفتح الفاء أم بكسرها؟

الجواب:

أنا نصت عليه (( لعن الله والمشفع ) )والمُشَفِع، اسم الفاعل يعني الذي قبل الشفاعة، السلطان الذي يقبل الشفاعة في الحدود.

السؤال:

هذا سائل يسأل، فضيلة الشيخ فالأماكن أو المناسبات التي أقيمت على غير تقوى من الله ورضوان، كالمناسبات التي يحتفى فيها بالتراث ويغلى فيها، وكالنوادي الرياضية، هل يسوغ المشاركة فيها فيما ظاهره الخير، كأن يقام فيها معرض كتاب ونحو ذلك؟

الجواب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت