فهرس الكتاب

الصفحة 47 من 85

هذا سائل يسأل ويقول: فضيلة الشيخ وفقك الله، هناك أحد الأشخاص من غير أهل هذا البلد، كان يكثر من ذم بعض العلماء والدعاة وسبهم والازدراء بهم، ثم أصيب لسانه بالشلل، فهل يشرع الفرح بما أصابه والدعاء على أمثاله بمثل ما أصابه أم لا؟

الجواب:

ما دام أنه مسلم فلا يُفرح عليه بما أصابه بل يُتخذ من ذلك عبرة، ولعله في هذه المصيبة، لعل في ذلك عظة له ولغيره، فيدعى له بأن يجعل الله ذلك له موقظا ومنبها، مجرد أن تفرح عليه هذا لا نتيجة له ما دام أنه مسلم، يعني مثل المسلم هل تفرح عليه بما يفعله من المعصية؟ لا، تدعو له بالصلاح بصلاح الحال، كذلك إذا أصيب تدعو له باستقامة الحال وأن يعافيه الله. فتؤخذ من هذا العبرة، ويدعى بأن يجعل الله له ذلك تنبيها وإيقاظا وزاجرا له عن صنيعه.

السؤال:

ما المراد بكلمات الله في هذا الحديث، هل هي الشرعية أو الكونية؟

الجواب:

لعلي أجبت على هذا، والحديث عام، والحديث مثل هذا عام، والآيات الشرعية هناك آيات شرعت قراءتها للاستعاذة لما تتضمنه من العياذة بالله والاستعانة به سبحانه وتعالى من أنواع الشرور.

السؤال:

يقول: فضيلة الشيخ، دار نقاش بيني وبين زملائي في الحديث الذي فيه (( حجابه النور لو كشفه لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره ) )فقال بعضهم: المقصود ببصره هو الله، وقال: بعضهم هو المخلوق. فما هو الصحيح؟

الجواب:

لا، هذا ما يحتاج نقاش، والذي يقول إنه المخلوق هذا جاهل بدلالة الكلام، سبحان الله، ما في مجال للنقاش ولا في مجال للاختلاف أبدا، الضمير في قوله (( بصره ) )يعود إلى الله، (( لأحرقت سبحات وجهه ما انتهى إليه بصره من خلقه ) )الضمير في (( بصره من خلقه ) )يعود على الله.

السؤال:

هل المقولة المشهورة: (وا معتصماه) التي قالتها بغير حضرة المعتصم تعتبر شركا؟ أفيدونا وجزيتم خيرا.

الجواب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت