فهرس الكتاب
هذه المقولة مقولة تاريخية لا يعول عليها، وإن رددها بعض الناس وأكثروا من ترديدها، وأسلوبها ليست أسلوب الاستغاثة، أنها تستغيث بالمعتصم وهي أسيرة لا يسمعها، ولم يكن الاستغاثة بالموتى والغائبين لم يكن في ذلك التاريخ فاشيا في الأمة كما حدث في العصور المتأخرة، هذا يسمى ندبة كما يقال في ندب الميت: وا أبتاه، وا أخاه، وا صاحباه. فلعلها هي تعظم أمر الخليفة وتخاف عليه لأنه ولي أمر المسلمين، ولذلك قالت ذلك، وإلا لا يصح أن يتصور أنها تقول في السجن: وا معتصماه. يا معتصماه أنقذني! لا أبدا. عندي أن هذا من نوع قول القائل لفقيده وأبيه: وا أبتاه، وا أماه، وهكذا. ولا يدعوه ولا يستغيث به بل يتوجع عليه ويندبه.
السؤال:
هذا سؤال فقهي ويبدو أن سائله مضطر للإجابة عليه الآن، لهذا خرجنا عن الموضوع: امرأة وضعت حملها قبل وفاة زوجها بيوم واحد فكيف تكون عدتها؟
الجواب:
تكون عدتها أربع أشهر وعشرة أيام.
السؤال:
فضيلة الشيخ، ذكرت أن الاستعانة بالمخلوق الحاضر القادر على الفعل جائز، فهل يدخل الاستعانة بالجن في هذا الحكم؟
الجواب:
وما يدريك عنه أنه حاضر، لا يدخل.
السؤال:
من كان مداوما على معصية فقال: إن فعلت هذه المعصية مرة أخرى سأحرم
نفسي من دخول الامتحان، ولكنه فعل تلك المعصية، فهل يكون هذا من قبيل نذر اللجاج والغضب؟
الجواب:
وعدم دخول الامتحان هو قرب؟ هذا لا نذر، هذا لا يسمى نذر، دخول الامتحان هذا لا نسميه طاعة ولا معصية، هذا أمر عادي دخول الامتحان، لأن الإنسان يبغى يهون ولا يدخل الامتحان ويستريح، كيف؟ سأحرم نفسي من دخول الامتحان. إن كفر كفارة يمين قد يكون له وجه، احتمالا.
السؤال:
هل الجهر بالنذر يجب لكي يتحقق النذر أم أنه في القلب فقط ولا يجب التلفظ به؟
الجواب: