فهرس الكتاب

الصفحة 51 من 85

{حتى إذا أستيأس الرسل وظنوا أنهم قد كذبوا جاءهم نصرنا} ، {أم حسبتم أن تدخلوا الجنة ولما يأتيكم مثل الذين خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين معه، متى نصر الله ألا إن نصر الله قريب} النصر يأتي في الوقت الذي يستبعد الناس فيه النصر، الله قادر مع ما يعيشونه المسلمون من ضعف، وما تعيشه هذه الأمم الطاغية، أمم الكفر، ما تعيشه من طغيان، الله قادر على أن ينزل بأسه بهم، فيزلهم كما يحصل وإن لم يكن بالصور التي يتخيلها الله ن ويقدرها الناس، فالله ينزل بهم بأسه كيف شاء، ولعل في هذه إشارة، وصلى الله وسلم وبارك على عبده ونبيه محمد.

السؤال:

قد وردت كثير من الأسئلة، تسأل عن حكم لعن المعين، سواء مسلما أو كافرا؟.

الجواب:

والله الذي ظهر، هذا سبق الإلماح إليه، أما المسلم فلا يجوز لعن المعين، وأما الكافر فيجوز، هذا الذي وصلت إليه، وظهر لي والله أعلم.

السؤال:

إذا كان المجاهد في سبيل الله الذي يستشهد يشفع لسبعين من أهله فكيف الرسول صلى الله عليه وسلم لا يشفع لأهل بيته وصاحبته وهو أفضل

المخلوقين؟

الجواب:

لم يأتي ذكر للشفاعة، والشفاعة لها باب، والشافع لا يملك ن الشفاعة هي ملك الله، ولا أحد يشفع عنده إلا بإذنه، فعاد الأمر إليه، هل الشافع يملك أن ينجي أحد من النار؟، إذا نجا ما نجا هل يقال: أن الشافع صار يملك نجاة من شاء من النار؟، أبدا، الشافع لم يملك الشفاعة، ولا يملك نجاة أحد، يعني إذا إذن الله له شفع، فإذا شفع وشفع، وقبل الله شفاعته، فمن الذي نجا المشفوع له من النار؟ هو الله.

السؤال:

هل الخوف من الساحر يقدح في التوحيد، أم أنه خوف طبيعي؟

الجواب:

خوف طبيعي، الإنسان يخاف من الشرير، إذا عرفت أن هذا ساحر أحذر منه أخاف أن يعمل عملا، يعمل عملا له أعوان من الشياطين.

السؤال:

هل الساحر أو من يعتاد الذهاب إلى السحرة، وهدفه إذاء الناس والسيطرة عليهم، من الكفار؟

الجواب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت