فهرس الكتاب

الصفحة 52 من 85

يخشى عليه، نسأل الله السلامة.

السؤال:

فضيلة الشيخ، ذكر أن المسلمين دخلوا إلى مخيمات المشركين التي احتفلوا بها ودخلوا عليهم، فقتلوا منهم أناس إلى آخر ما قال فما صحت هذه الرواية؟

الجواب:

ما أدري، ما فيها، السؤال مبهم، أنا ما أعرف، ما أدري كأن السؤال عن

هذا، كأن تحته شيء إشكال، هم مسلمون يعني انتصروا أولا ثم انهزموا ثم استشهد من استشهد، ثم كروا على عدوهم، وهزم الله الأعداء، وتفصيل هذا في سورة (آل عمران) وفي الكتب التاريخ المعنية بهذا، والله أعلم.0 السؤال:

هذا سائل يسأل ويقول ك عندما قنت رسول الله صلى الله عليه وسلم على الكفار، فانزل الله سبحانه وتعالى {ليس لك من الأمر شيئا} الآية، علمنا من ذلك أنه خطاب لرسول الله صلى الله عليه وسلم، بمعنى أن عليك الدعوة والبلاغ ولا تزد، فهل يؤخذ منه دليل على النهى عن القنوت في النوازل؟

الجواب:

لا، الشيخ ذكر المسالة، قال: فيه دليل على قنوت النوازل، إنما نهي عن دعاء المخصوص، عن الدعاء على هؤلاء الكفار،\ بالطرد والإبعاد عن رحمة الله، دعا على قبائل من العرب ولم ينزل عليه {ليس لك من الأمر شيئا} الذين قتلوا القراء دعا عليهم الرسول، وما نزل عليه شيء، الآية ما نزلت عن النهي عن القنوت، بارك الله فيك، نزلت للنهي عن دعاء المخصوص، ولا أيضا نقول: دعاء المخصوص بل لبيان أن الأمر لله، فإذا لم يستجب للرسول فيهم، فذلك راجع إلى أن الأمر لله، فالشيخ محمد بن عبد الوهاب، رحمه الله، نبه على هذا، وعلى كل المسائل، ذكر دلالة الحديث على مشروعية القنوت في النوازل، فيه دليل على لعن المعين، وفيه بيان أن الرسول عليه الصلاة والسلام مع ما له من المنزلة العظيمة، أنه قد يدعو ولا يستجاب له، {ليس لك من الأمر شيء} .

السؤال:

فضيلة الشيخ، ذكرتم مسألة القنوت في النوازل، فهل يشترط أن تكون في صلاة الفجر أو يكون الإنسان فيها مخيرا؟.

وهل يشترط أيضا طلب الإمام للدعاء؟

الجواب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت