فهرس الكتاب
لا يختص قنوت النوازل في صلاة الفجر، ثبت أن النبي عليه الصلاة والسلام قنت في صلاة الفجر، وفي غيرها، بل ورد أنه قنت في جميع الصلوات، ونص العلماء على ذلك إذا دعت الحاجة، ولكن كان قنوته في صلاة الفجر أكثر، وقد يرجع هذا إلى واقع النازلة، كلما تكون النازلة أشد وأفدح وأعظم، يكون المقتضي للقنوت ومضاعفة الدعاء أكثر، كل ما تكون المصيبة وتكون النازلة أعظم، كان المقتضي للدعاء ومضاعفة الدعاء وتكرير الدعاء بحسب ذلك.
وأما مسألة الإمام، وسؤال الإمام، فهذا محل اجتهاد، وينظر فيه إلى المصالح والعواقب، ولا أذكر أنه يشترط هذا، ولكن قد تقتضي المصلحة الرجوع إلى الجهات المعنية، حتى تكون الأمور تسير على منهج معين واضح، ولا يكون فيه اضطراب وتذبذب، ومعروف أن الدعاء مجالاته واسعة لا تنحصر في القنوت، الدعاء على الكفار، والدعاء على أعداء الله ن لا تنحصر في القنوت، مجالات الدعاء، أوقات الدعاء، أحوال الدعاء واسعة، الله أكبر، سبحان من يسر لعباده طرق الخير، وفتح لهم أبواب الرحمة.
السؤال:
هل القرآن يعتبر من أسماء الله وصفاته؟ وهل يجوز الحلف به؟.
الجواب:
القرآن كلام الله، وكلام الله صفته، ويجوز القسم به، ولا تقول: من أسماء الله، القرآن ليس منن أسماء الله، ولكن القرآن مشتمل على أسماء الله كثير، أكثر ما نعلم من أسماء الله في القرآن.
السؤال:
نرى في بعض الشوارع كلمة مكتوبة دعائية (الأصيل أصل الأصول) ، فما رأيكم في هذه العبارة؟
الجواب:
الأصيل، المقصود به الثوب، (الأصيل أصل الأصول) ، الأصيل هذا عنوان اسم، فيه أصول متنوعة، فيه أصول الشجر، يعني هو أصل هذه الأنواع، أصيل أصلي، وفيه الجيد يقال له: أصلي، نسبة إلى الأصل، هؤلاء يبالغون ويكذبون، كلا يدعي أن سلعته هي الأصيلة، وهي أصل الأصليات، تمشي دعاية، والدعاية يغلب فيها المبالغة والكذب.
السؤال:
ذكرت يا شيخ، الشرك العاجل، فما المقصود بالشرك العاجل؟
الجواب: